تحت تأثير رغبة عميقة في معاقرة ما تحركه أوتار العود قمت باقتناء واحدا أشبه بتحفة فنية حية لها ما لها وعليها ما عليها مما تأتي من أمرٍ أو تذر، لم أكن أجيد كثيرا أو قليلا في العزف عليه ولكني كنت مُلحا في مداعبته محبا في تحريك أوتاره الساحرة إن وجدتُ من الوقت شيئا.
فشلتْ محاولاتي على تعلم الضرب عليه، وفشلت محاولاتي في المحافضة عليه كذلك فقد هجم السراق على منزلي في السابع من جولاي فخربوا ما خربوا وسرقوا ما سرقوا فلم ينج العودُ العزيز من طولة يدهم.
فما أكبر حزني عليه، وأكبر من هذا الحزن حزني على هذه البلد التي استحال أمنها خوفا حتى لتكاد أن تسمع من يقول لك : "انجُ فقد هلك سعيد".

0 التعليقات:
إرسال تعليق