كانت تتحسس مكامن اهتماماته، وتفتش عن راحة نفسه وذوقه، فبدا لها أنَّه يكتب بخط التعليق الفارسي بصورة جميلة، فجائته ذات صباح لتخبره أن صديقة لها تريد تعلمَ الخط الفارسي فماذا ترى ؟
بحث في مكتبه عن مفتاح خزانته المعلقة، أخرج منها كتابا لخط التعليق الفارسي وقال لها ما اسمُ صاحبتك يا حلوة؟
قالت لا دعني أريها أياه لا تهدها لها 
حسنا
أتأمرني بشيء
لا يا آنستي الحلوة أتمنى لك صباحا جميلا
فمضت.
في اليوم التالي جائت بالكتاب تحمله قائلة أن صاحبتها أخذت عنوانه لتشتريه
فأمسك بقلمه المشطور من نوع بلاتنجام-ابن مقلة وكتب بالخط الفارسي:
الجميلة حدَّ الفتنة جنكيزا إن:
عيناك واحتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما المطر ... وأكثر
طلب منها قراءة الاهداء فدارت بها حيطان المكتب فلم تُحر جوابا
فتح ظرفا ورقيا وبينما هو يتناول الكتاب من يدها ليخبئه في الظرف أعاد ما كتبه لها
فصارت تُقدم رجلا وتؤخر أخرى، قالت كلاما لم يع منه قليلا أو كثيرا فقالت:
أعتقدُ أنك لم تفهم عني القصد
قال:
أنا أجيد كتابة جمالك أكثر من إجادتي الحديث عن نجوم عيونك الجميلة
هي بحق فتنة الجمال والرقة
و صوتُها مُتخم بالأنوثة

2 التعليقات:
فكر فقط أود التعليق ويقولون موضوع كبير ، هل رمز لنفسك؟ يبدو حقا ممتاز!
لا أدري كيف سأقابل تعليقك بشكل مناسب
أخشى أنني لم أفهم جيدا قصدك
لذا فليس لي إلا أن أتمنى لك أمنياتي الطيبة
وربما تعود بالتوضيح فيعود صاحبنا بالرد
إرسال تعليق