<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994</id><updated>2012-01-19T08:10:11.560-08:00</updated><title type='text'>Ahmad Almodally    أحمد المدلي</title><subtitle type='html'>أحاديث هاربة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>30</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-3534890232556606881</id><published>2012-01-17T14:30:00.000-08:00</published><updated>2012-01-19T08:10:11.716-08:00</updated><title type='text'>حب الأوطان من الأيمان</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكثرة من الناس غير مضطرة لهز الشوارع بالنداءات العالية، أو لأن أكثرهم لا يتاح لهم قدر من حرية التعبير عن غضبهم إلا همسا عندما يلمون ببعضهم فيبيحون لأنفسهم كثيرا أو قليلا مما يسمى بالتنفيس، فأغلب الناس هنا في المملكة العربية السعودية لا يملكون من أمور الافصاح مثلما يملكه الكثير خارج الحدود فوطننا خاضع للملك المطلق،تلك هي طبيعة النظم العربية التي اصطفت مع الدول الرأسمالية دون أن يكون فيها أنظمة رأسمالية حقيقية،فصارت تدير السياسة والمجتمع بطريقة أمنية غالبا وفقا للطريقة الشيوعية، فالكثير إذن نجى من ألم الأحبال الصوتية لعدم قدرته على رفع صوته إن وقع الظلم عليه، أو لأنه لا يريد لأنه يحمد للسلطة وجود اسمه بين قوائم الأسماء أو بين قوائم الفئات التي يعتني بها السلطان، ففئات الإنسان في المملكة العربية السعودية تختلف طبقا للإنتماء التاريخي لعائلة الملك المؤسس، أو لنوعه الإسلامي، أو لمكانه الجغرافي، أو يكون محضيا من أهل البطانة المتهمة دائما بالفساد، ومن الإنصاف أن نعترف وندين بالعرفان أيضا لسعة صدر فترة حكم الملك عبد بن عبد العزيز آل سعود لهامش خجول من الحريات في التعبير إلا أنها لا تكفي بأي أحال من الأحوال ونسبة ما وصل له الوضع من فساد مفزع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا السياج الأمني على ما تمتلئ به صدور الناس من أحاديث الشكاة، وهذا الألم الذي يعانيه الآلاف من العاطلين والمتورطين بمعضلة الإسكان وهذا الألم الذي يجده معتقلي الرأي وذويهم من كافة فئات المواطنين، كان لا بد له أن يظهر في أكثر زوايا الوطن ألما، ثم كان لا بد له أن يتضح ألمه في أكثر المناطق قدرة على التعبير بما امتلكت من خبرة تاريخة على التعبير عن ألمها وهمها، وكانت المنطقة الشرقية وبالأخص منطقة القطيف المثكولة بمن اعتقل من أهلها منذ ما يقرب من العقدين من الزمن، ولقربها من البحرين وما بينها وبين الأخوة البحرينين من علاقة نسب وتجانس ثقافة واتصال تاريخي عميق جدا في تاريخ المنطقة مما جعل المنطقة تتضامن مع شقيقتها البحرين، أقول إنهم بين ضغط المهانة التي يشعرها المواطنون بظلم ذويهم المعتقلين وبين رأيهم في مظلومية الشعب البحريني وبين مشاعر الكرامة العارمة التي تجتاح الوطن العربي كل هذه الأسباب وأكثر منها بكثير خلقت ما يدور الآن في المنطقة الشرقية من مظاهرات سلمية تحاول وزارة الداخلية إثارة الغبار من حولها وفيها وتحاول تشويه سلميتها باستفزازها المستمر لأهل المنطقة بالطوق الأمني المزعج وبالتكثيف الأمني المربك لإثارة لتأزيم الوضع لتخول لها الحق في لصق التهم بصورة أكثر قربا من الواقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد سمعنا من فخامة سفير الوطن سعود بن فيصل قبل أشهر أن باب الحوار مشرعة لمن أراد الحوار، وأن بالحوار فقط تتحقق ارادة الشارع أو ارادة الناس، ولكن فخامة السفير لا يعلم أن عامة الناس قد أسفروا للداخلية من ينوب عنهم مرات عديدة للمطالبة ببعض الحقوق مثل اطلاق السجناء المنسيين منذ ستة عشر سنة بدون محاكمة واضحة، فلا يرجع الذين أسفرت القطيف أو طلبت الحكومة مقابلتهم إلا وبعض جيوبهم ممتلئة بالأعطيات الشخصية التي تثقلهم عن النهوض بأمانة الناس فيهم عندما أسفروهم، ثم وإن وزير الخاريجة لا يعلم ربما بما يدور في الداخلية من صمود وتصلب تجاه مطالب الناس بالاصلاح وفك الأسرى المنسيين، قد يكون لوزير الخارجية رسالة أراد أن يسمعها جار الداخل متمثلا بالمثل المشهور " الداخلية أخاطب والتسمع أيها الخارجي البعيد"، ولكن خطاب فخامة وزير الخارجية لم يغير من الأمر شيء فاستمرت المظاهرات وازدادت حدة حتى سقط الشهيد تلو الشهيد وسال الدم في شوارع الوطن، وما أخشاه أن يكون وزير الداخلية قد عدَّ الحراك الشعبي في منطقة ما داخل الوطن هو حراك في منطقة تابعة لدولة ما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن الطبيعي جدا والحال هذه أن تفيض بكثرة الناس آلامُهم مدفوعون نحو كل سبل الافصاح والتعبير، وأن تمتد المظاهرات السلمية، وربما تطور الحال لمرحلة لا يوجد غير احتمال واحد وهو الثورة التي تنفجر فيها كل احتقانات السنين التي توارثها الناس هنا في المملكة العربية السعودية عبر جيلين من الزمن وأكثر، دون أن تعمد الحكومة لإصلاحات حقيقة أو تعمل على تطوير البلد بطريقة علمية أو تضع عينا على مستقبل الأجيال القادمة، قد تكون بعض مناطق المملكة أو لأستخدم مفردة (فئاتها)- برغم بشاعتها- قد فاض بها الصبر وبلغت حد الكسر فلا ملوم عندها إلا هذه الحكومة التي حلبت بترول الأرض حتى خرج الطين فلم ينل الشعب سوى الجهل ولم يجن غير اليأس من صلاح بنى الدولة التحتية بدءا من تعليمها الفاشل في كل مراحله إلى وزارة صحته وإعلامه وعلاقاته وحتى علاقاته الخارجية السياسية والاقتصادية لن تجد كثيرا ممن يرضى عنها، حتى بتنا وطالب جامعاتنا لا ينافس حامل للثانوية البريطانية أو الماليزية، وبات مريضنا الفقير طافقا يرتأي بين أن يموت بين أولاده في بيته أو في مشفى الحكومة المخيف، هذا والفساد يفتت اقتصادنا ويشل خطانا نحو المستقبل ,فلا أعرف حكومة في الدنيا لها ما للملكة العربية السعودية من عائدات ضخمة أكثر بطئا في التنمية ولا أكثر بؤسا في التخطيط الافتصادي والإدارة الاجتاعية، فالاحتقان خطير، والغبن على الغبن كثير، فإذا ما تداعى جانب من هذا الوطن فإنما يتداعى لعدم قدرته على احتمال المزيد ولو استطاع احتمال الأكثر لفعل انهزاما أمام قوة القوي، والوطن ليس إلا بنيان واحد لن يتماسك وقلبه النابض بالبترول يئن ألما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ها نحن نشهد طيف عريض من أطياف الوطن وهم يخرجون للشارع يصرخون في صدر الحكومة الكبير إن بيننا من هو مغموط الحق وأن بيننا من هو سجين الرأي مثل الشيخ مخلف بن دهام وصديقنا الأستاذ نذير الماجد، والسجناء المنسيين،وأن منا من هو مسجون برغم اعاقته العقلية بشهادة صحية من وزارة الصحة (حسين مهدي آل درويش)ومثلهم المآت والمآت ممن يخطئهم العد، وسجين بدون محاكمة عادلة وتحت ظروف لا إنسانية،وبتهم مضحكة، ثم وإن وطننا مع كل هذا ينهشه الفساد وتتردد فيه العدالة بين خطوة للخلف ونصف خطوة للأمام، ثم لا نسمع الحكومة لألم الناس بل تصم أذنها ثم تبتسم لتقول أن الناس يبتهلون أللهم لا تغير علينا إننا بخير، وأن الناس يسبحون بفضل الحكومة وازدهار الوطن وعدالة الحكم ونزاهة رجال الحكومة، لم تعترف الحكومة بأقل القليل بل واتهمت حركة الشارع التلقائية المدفوع بألمه الخاص بأنه غوغائي مدسوس لتنفيذ أجندات خارجية وكأن الشعب الشريف صار يهمه عميلا للخارج ضد نفسه وضد أخوته وبني وطنه، هي كذبة مسروقة من زين العابدين بن علي ومن حسني مبارك والقذافي ولا أرجو أن يرثها أحد عن ولي العهد سمو الأمير نايف وهو يعيد ويكرر بلسان وزارة الداخلية ذات المعنى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-3534890232556606881?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/3534890232556606881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=3534890232556606881' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3534890232556606881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3534890232556606881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='حب الأوطان من الأيمان'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-2175331976090717822</id><published>2011-05-23T02:13:00.000-07:00</published><updated>2011-05-23T02:12:34.525-07:00</updated><title type='text'>الهند</title><content type='html'>&lt;div class=Section1 dir=RTL&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=4 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:14.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;رحلة الهند 2011&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=4 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:14.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;ما يجعل الهندود غاية في اللطف&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;span dir=LTR&gt;&lt;/span&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span lang=AR-SA dir=LTR style='font-size:14.0pt;font-family:"Courier New"'&gt;&lt;span dir=LTR&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=4 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:14.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;والأدب، هو تلك الديانات التي تملأ قلوبهم وتحوطهم في كل ما يأتون أو يدعون، الآلهة هناك كثيرة تناسبُ كثرة البشر، ثم إن الآلهة هناك لا يستأثرون بكل مشاعر المؤمنين، بل يبيحون  متسعا لمن هم دون مرتبة الألوهية،  لأولئك المقدسين الذين يصنعون العجائب فيمن يخلص لهم الأيمان، ويظهر لهم التقرب بأطواق الورد والزيارة، لذا فآلهتهم ومقدسيهم منتصبون في بيوتهم وعلى منحنيات الطرق، وفواصل المدن، وقبل كل ذلك يقظة في قلوبهم ترقُبهم في أحايين الليل والنهار، فتزيدهم رغبة بما في أيديهم، وزهدا بما في الدنيا، لذا فهو شعب مكبل بالقيم الدينية، رِجْـلٌ لقيامة أود الحياة، وأخرى حيث يريد الإله.&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:14.0pt;font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;Ahmad Al-Modally&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;Supervisor Insurance Coordinator &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;st1:place w:st="on"&gt;&lt;st1:PlaceName w:st="on"&gt;&lt;font   size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size:12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;Saad&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:PlaceName&gt;&lt;font  face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt; &lt;st1:PlaceName w:st="on"&gt;Specialist&lt;/st1:PlaceName&gt;  &lt;st1:PlaceType w:st="on"&gt;Hospital&lt;/st1:PlaceType&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:place&gt;&lt;font face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt; &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;span lang=AR-SA dir=RTL&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;st1:address w:st="on"&gt;&lt;st1:Street w:st="on"&gt;&lt;font   size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size:12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;P.O.Box&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:Street&gt;&lt;font  face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt; 30353&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:address&gt;&lt;font face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;st1:place w:st="on"&gt;&lt;st1:City w:st="on"&gt;&lt;font   size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size:12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;Al-Khobar&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:City&gt;&lt;font  face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt; &lt;st1:PostalCode w:st="on"&gt;31952&lt;/st1:PostalCode&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/st1:place&gt;&lt;font face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-family:Perpetua'&gt;, KSA&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;amodally@saad.com.sa&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;T   +966 3 8014653&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;F    +966 3 8011821&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=LTR&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt;font-family:Perpetua'&gt;M   +966548030188&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:12.0pt; font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:12.0pt; font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:12.0pt; font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;   &lt;p&gt;&lt;pre&gt; ----------------------------------------- This E-Mail is confidential. It may also be legally privileged. If you are not the addressee you may not copy, forward, disclose or use any part of it. If you have received this message in error, please delete it and all copies from your system and notify the sender immediately by return E-mail. Internet communications cannot be guaranteed to be timely secure, error or virus-free. The sender does not accept liability for any errors or omissions.  -----------------------------------------  &lt;/pre&gt;&lt;/p&gt; &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-2175331976090717822?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/2175331976090717822/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=2175331976090717822' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2175331976090717822'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2175331976090717822'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='الهند'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-812732756033829269</id><published>2011-04-02T03:04:00.000-07:00</published><updated>2011-04-02T03:07:03.035-07:00</updated><title type='text'>عندما تكونُ العين حوراء</title><content type='html'>&lt;div class=Section1&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:14.0pt; font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;يكابدُ الكثير ليصد سحر ابتسامتها الجميلة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;يحاول يائساً أن يكون قلبه جنديا مخلصا لعقله، وأن لا تعصف به أي جميلة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;ولكنها أجمل من قدرة أي قلب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;عينها تصنعُ به مثل السحر بل هو عين السحر &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;ينسى نفسه، يثرثر لها ثرثراته المضحكة، دون أن يعي أي معنى، غير أن تلك الثرثرات تطيل بقائها منتصبةً أمامه، فيطول بعد ذهابها شروده، وغباءه، وبطئ استيعابه لما يجري من حوله&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=5 face="Courier New"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:18.0pt;font-family: "Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Courier New"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:18.0pt; font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;دائما يكرر قول أبي الطيب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;تناها سكونُ الحسنِ في حركاتها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;فليس لراءٍ وجهها لم يمتْ عذرُ&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;اختفت إسبوعا فتغير طعم المكان وخفتت أضواءه، وغنت الجدران من حوله تلك الأغاني الكئيبة التي تبعثُ على النعاس الذي لا ينتهي للنوم، ولكنها عادت من جدة فتواصل دوار البحر في عينيه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:18.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;والله ولي المفتونين&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=4 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA dir=RTL style='font-size:14.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt; &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span style='font-size:14.0pt;font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;   &lt;p&gt;&lt;pre&gt; ----------------------------------------- This E-Mail is confidential. It may also be legally privileged. If you are not the addressee you may not copy, forward, disclose or use any part of it. If you have received this message in error, please delete it and all copies from your system and notify the sender immediately by return E-mail. Internet communications cannot be guaranteed to be timely secure, error or virus-free. The sender does not accept liability for any errors or omissions.  -----------------------------------------  &lt;/pre&gt;&lt;/p&gt; &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-812732756033829269?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/812732756033829269/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=812732756033829269' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/812732756033829269'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/812732756033829269'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='عندما تكونُ العين حوراء'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-5778275173021874806</id><published>2010-11-07T12:39:00.000-08:00</published><updated>2010-11-08T13:40:58.178-08:00</updated><title type='text'>خط التعليق الفارسي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت تتحسس مكامن اهتماماته، وتفتش عن راحة نفسه وذوقه، فبدا لها أنَّه يكتب بخط التعليق الفارسي بصورة جميلة، فجائته ذات صباح لتخبره أن صديقة لها تريد تعلمَ الخط الفارسي فماذا ترى ؟&lt;br /&gt;بحث في مكتبه عن مفتاح خزانته المعلقة، أخرج منها كتابا لخط التعليق الفارسي وقال لها ما اسمُ صاحبتك يا حلوة؟&lt;br /&gt;قالت لا دعني أريها أياه لا تهدها لها &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TNcPstDVCYI/AAAAAAAAAFM/1P1dTA_QvrM/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 291px; FLOAT: left; HEIGHT: 173px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5536911527557532034" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TNcPstDVCYI/AAAAAAAAAFM/1P1dTA_QvrM/s320/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;حسنا&lt;br /&gt;أتأمرني بشيء&lt;br /&gt;لا يا آنستي الحلوة أتمنى لك صباحا جميلا&lt;br /&gt;فمضت.&lt;br /&gt;في اليوم التالي جائت بالكتاب تحمله قائلة أن صاحبتها أخذت عنوانه لتشتريه&lt;br /&gt;فأمسك بقلمه المشطور من نوع بلاتنجام-ابن مقلة وكتب بالخط الفارسي:&lt;br /&gt;الجميلة حدَّ الفتنة جنكيزا إن:&lt;br /&gt;عيناك واحتا نخيل ساعة السحر&lt;br /&gt;أو شرفتان راح ينأى عنهما المطر ... وأكثر&lt;br /&gt;طلب منها قراءة الاهداء فدارت بها حيطان المكتب فلم تُحر جوابا&lt;br /&gt;فتح ظرفا ورقيا وبينما هو يتناول الكتاب من يدها ليخبئه في الظرف أعاد ما كتبه لها&lt;br /&gt;فصارت تُقدم رجلا وتؤخر أخرى، قالت كلاما لم يع منه قليلا أو كثيرا فقالت:&lt;br /&gt;أعتقدُ أنك لم تفهم عني القصد&lt;br /&gt;قال:&lt;br /&gt;أنا أجيد كتابة جمالك أكثر من إجادتي الحديث عن نجوم عيونك الجميلة&lt;br /&gt;هي بحق فتنة الجمال والرقة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و صوتُها مُتخم بالأنوثة &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-5778275173021874806?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/5778275173021874806/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=5778275173021874806' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5778275173021874806'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5778275173021874806'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/11/blog-post_07.html' title='خط التعليق الفارسي'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TNcPstDVCYI/AAAAAAAAAFM/1P1dTA_QvrM/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-7149764062109169180</id><published>2010-11-06T06:10:00.001-07:00</published><updated>2010-11-06T06:10:46.451-07:00</updated><title type='text'>الجنكيزا والنساء وحبات البندول</title><content type='html'>&lt;div class=Section1&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:17.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;عندما أخبرته أنها لن تلتقيه مرة أخرى، وأن مهاتفاته قد تفسد عليها حياتها القادمة، قرر في ذات نفسه أن يداوي نفسه وذاكرته عنها بكثرة مضاجعة النساء الجميلات كدواء مهدئ، ثم قال: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:17.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Arabic Transparent"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size:17.0pt;font-family:"Arabic Transparent"'&gt;النساء من بعدك حبات بندول يا حبيبتي.  &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=5 face="Franklin Gothic Medium"&gt;&lt;span dir=LTR style='font-size:17.0pt;font-family: "Franklin Gothic Medium"'&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span style='font-size:14.0pt; font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size:12.0pt; font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig&gt;&lt;font size=3 face=Perpetua&gt;&lt;span style='font-size:12.0pt; font-family:Perpetua'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;   &lt;p&gt;&lt;pre&gt; ----------------------------------------- This E-Mail is confidential. It may also be legally privileged. If you are not the addressee you may not copy, forward, disclose or use any part of it. If you have received this message in error, please delete it and all copies from your system and notify the sender immediately by return E-mail. Internet communications cannot be guaranteed to be timely secure, error or virus-free. The sender does not accept liability for any errors or omissions.  -----------------------------------------  &lt;/pre&gt;&lt;/p&gt; &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-7149764062109169180?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/7149764062109169180/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=7149764062109169180' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7149764062109169180'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7149764062109169180'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='الجنكيزا والنساء وحبات البندول'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-3834541561168201980</id><published>2010-10-07T00:10:00.000-07:00</published><updated>2010-10-21T13:30:19.496-07:00</updated><title type='text'>بيروتيات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;أول رصيف أقف عليه بعد نزولي من التاكسي رأيتُ فتاة شقراء متخففة من الثياب قليلا، تقبلُ من بعيد وتقتربُ قليلا قليلا حتى حتى حاذتني ومرقتني بابتسامة لعينين حولاوين، فابتسمتُ لها وابتسمت فقلتُ لنفسي إنه أول الفتح لأيام التعاسة البيروتية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;نظرتُ ذات اليمين وذات الشمال فما رأيتُ إلا ثقل السخف السياسي والشعارات السياسية تتنطع بها زوايا الشوارع إنهم السياسيون الذين يعيشون في حلبة جمهورها المراهنون المعدمون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;أكثر جهد الساسة الحديث وحياكة الخيال السعيد، ستجدُ جائعا مريضا معدما يمتلئ بالسعادة لأن من يمثله من الساسة أشبع روحه بخطاب ضد فئة أخرى، ستجدُ أن جهد البشر هو الحديث وجهد المتعلمين توظيف علمهم في تبرير تهور الساسة، ستجدُ الحكومة وكل سلطاتها منصبة على الحال الأمني لتحول دون تحول معاركهم اللفظية لمعارك أجسادها البشر، يحقنون الأمكنة بخيالاتهم وأوهامهم، ويحقنون زوايا الشوارع بالجنود والسلاح ليزيدوا وهم الخطر وهما إلى وهم.&lt;br /&gt;سيجدُ الزائر صعوبة في التخلص من تأثير هذا الحال، فالصحف متخمة بهم، والشوارع مزدحمة بالسياسة والمقاهي التي يرتادها الرجال الكهول مزدحمة بالسياسة، يذكرون جميل السيد وشهود الزور وحزب الله وعون والمردة والقوات والمستقبل ووزير الاتصالات والداخلية، يقتاتون بخيالاتهم وينامون على خيبات سياسييهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;لبنان لا حلَّ له وسيظل أبد الدهر هكذا طعامهم السياسة وخطابات الساسة، ليبيتوا على الجوع والنعاس والمرض.&lt;br /&gt;سأدعُ كل حديث آخر لأتحدث بشكل استثنائي عن رجل غاية في الكرم وغاية في الأنية التي جعلتني أمقتُ حاسة السمع التي جعلته يستمتعُ بسمعي، ويلهو به كيف شاء، جائني متكبدا العناء من مكانه القصي ليخبرني أنه يريدني أن أنزل في فندق أكثر جمالا في منطقة أجمل من مدينة بيروت الجميلة، فلم أُرد ردّ قضاءه، فسرتُ معه، وإذا بي أجده يدخلني بيته قائلا يريدُ استبدال سيارته بأخرى لذا وجب علينا نقل شنطتي لبيته، ولما أن أقفل دوني باب بيته قال هاهنا محط رحالك فالق المراسي أيها الربانُ، قلتُ له إنها خدعة خدعة كريم وابن كريم، وفضل نبيل على تعيس، إلا أنني صعلوك لا نظام لي غير الترحال والتنقل، فكيف يطيق بيتك الجميل شقاوتي؟&lt;br /&gt;ولكن كرمه فاق حيلي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;كان بيته في الضاحية الجنوبية على شارع السيد هادي نصر الله، على بعد رمية سهم من بيت حبيبتي دون أن يعلم.&lt;br /&gt;في المساء انقطع التيار الكهربائي، فأردتُ النوم فلم أجد له طريقا برغم حاجتي له، فقد كانت البناية تطلُ على تقاطع شوارع لذا فقد كان ضجيج المركبات يحولُ دوني وبين مسارب النعاس، في الصباح نمتُ ساعة كانت ربما إغماءة المجهد من حرارة الجو ومن ضجة المكان، فعرفتُ كيف يقضي الناس حياتهم وأنهم ينامون عندما يصلون لمرحلة الاغماءة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;كان صاحبي متضخما في كرمه ومتضخما في شخصيته وأناه حتى صار أفضل رجل على وجه الأرض في عمله من الناحية التقنية، واستدرج قائلا ربما يوجد آخرون لديهم المعرفة النظرية التي تفوق معرفته النظرية، صار يعددُ لي انتصاراته وحاجة الدولة لاستشاراته وكذلك حاجة جميع المنظمات الدولية العاملة هناك لاستشارته وتنمية قدراتها الناقصة والمحتاجة لقدراته الخارقة، إنه رجل مؤلف عظيم لتكنيكات عمله، لذا فقد كتب بحثا بصياغة لغوية فنية ربما كانت بحاجة لأديب في اللغة العربية بينما هو لا يجيد صياغة جملة فصيحة واحدة، هو رجل غريب يا إلاهي لقد مُلئتُ من كلمته " أنا" فكلما نطقتُ معلقا على حديثه بشيء قال أنا أكبر مما في نفسك ودون مما تقول، ولو أخبرك عن كل شيء لخرجت روحك إلى بارئها من شدة الدهشة والعجب.... حتى وإن كنتُ أمجدُ في شخصه الكريم، فكلما قلتُ له أنت عظيم جدا قال دعني أزيدك من مكارمي ومحاسن فعالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;أهرب من ذكر الأشياء وأهرب من الحديث ولكنه كلما رأى شيئا يبدو مني هجم عليه بمقارناته وأقيسته للأشياء بمسطرة عظمته المقدسة، رأى مسبحتي فهجم علي بحديث طويل عن عظمة ما امتلك من مسابح وما وهبه من مسابح ومن غرائب المسابح التي مرت على أنامله الشريفة، رآني أتأمل صورة طفل من أطفال أخواتي فهجم علي بقوله سأريك صورة أولادي التي ستملأك إعجابا ومتعة والتي ستجعلك ترى معجزة الجمال الطفولي الجميل في صور أطفالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;كل شيء عنده امتحان لي فما أكثر عشقه لأن يجعلني أخمنُ كي أخطئ بضيق نظري عن سعة نظره، وكي أخطئ في تصغير ما هو كبير في عينيه، يحبُ أن يحرك دهشتي المتبلدة، ماذا أفعلُ له يا ترى إن كانت حاسة الدهشة في روحي قد خمدت منذ أنهيتُ سني الطفولة وهو لم يفتأ يستنهض حاسة الدهشة الميتة في نفسي، وجدتُ نفسي محرجا أمام طفل كبير بحاجة لمداراة ورعاية علماء النفس وعلماء التربية، هو لا يستمع وإنما –كما يقول صاحبي السيد شبر – ينتظر دوره مستعجلا للحديث، لذا فهو لا يجدُ مجالا لفهم ما يدور من حوله. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;إني أخطئ بخداع الآخرين عندما تستدرجهم بلادتي في السمع والاهتمام بما يقولون والاهتمام بمشاعرهم فأجدني عاجزا عن مواصلة تمجيد من لديه حالة الثرثرة عن نفسه وعن نفخ فقاعاتهم في أعالي السماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;أرجو أن لا تأخذني لوثة الحديث عن النفس فأنا الآن أتحدث عن نفسي وما أصابها من حرج فإنه حديث عن أناي بشكل مختلف قد أقرأه أنا بعد شهر فيروق لي ،لكني على يقينن من أن قرائته بعد شهرين تجلب الملل لأني سأخرج من ذاكرة هذه الحالة، لتفقد هذه الفقاعة انتفاخها المزيف.&lt;br /&gt;فكلنا نثرثر عن أنفسنا وننفخُ في الفضاء فقاعات أوهامنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;فكل فقاعة وأنتم بخير.&lt;br /&gt;Sep 26 2010&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-3834541561168201980?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/3834541561168201980/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=3834541561168201980' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3834541561168201980'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3834541561168201980'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='بيروتيات'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-9010412272814633147</id><published>2010-09-19T12:15:00.000-07:00</published><updated>2010-09-19T12:29:11.135-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التحق بالجامعة وهو يحمل مشاعر التاريخ، متعلقا بالغيب وقضايا التاريخ الإسلامي، مؤمنا بما ينبغي للريفي القح الأيمان به، وكان إلى ذلك يحملُ عاطفة دينية رقيقة تشبه في بعض نواحيها آداب المتصوفة، في الجامعة تعلمَ لبس النظارة الشمسية التي أنجته من ألم العين اليسرى عندما كان يقطع الشوارع في الشمس، لذا فقد تخلص من عادة السير مغمض العينين، كان لديه طباع الخفافيش التي لا تتقن التعامل مع الشمس وتجيدُ الدخول والخروج من كل مسارب الليل، لذا فقد رأى ما تراه الشمس فلم يعد يكنَّ لها البغض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الجامعة تخففَ كثيرا من تلك العاطفة الدينية الغيبية، ربما بسبب الواقع الذي يشده  نحو الأرض، بعد أن كانت الأسرار الملكوتية تشغل قلبه صارت الأسرار التاريخية لتطور العقل تثير عقله، وصارت أحداث التاريخ تمثلُ له صورا عن حركة لا تتوقف لهذا التطور، حتى جاء الدور ليكون الدينُ وما فيه من غيب من ضمن ما ينتج عن هذه العجلة التاريخية التي لا تتوقف ليرى أن الدين شيء يتطور وفي تطورة يتغير وفي تغيره تختلف طرقه وطقوسه، وحتى أمسى الدين في رأيه شيء تتقنُ صناعته حركة الإنسان،  فيزداد تعقيدا بعقده وتسامحا بتسامحه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإن كان دينُ المسيح في أول عهد المسيحية هو التسامح والرأفة والحب والرحمة،  صار بعد قرون طقوس وصلوات وكتدرائيات وكنائس وسياسة ومحاكم واقتصاد وحرب وسلام، وبعد أن كان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وبعض التفاصيل عن السلوك الاسلامي والعبادات، صار بعد  سنوات بسيطة حتى في عهد محمد الرسول نفسه حربا عندما استدعى الظرف ذلك،كما صار إليه الدين المسيحي، فالدين كلما يتقدمُ به العمر تزداد تفاصيله وتزداد طقوسه، فالصلاة هي الصلاة في مبتدأها الأول ولكنها الآن لها تفاصيل تُكتب ولها تأويلات تدور أينما دار الزمن وتنمو كيفما ينمو الزمن بناسه وأفكاره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على سبيل الطرفه أخبره أحدهم  أن أبو عيسى الحاج حسن الجارودي كان يقول كنا منذ كنا لا نتكلف في التعبد كثيرا حتى جاء الخميني فشاعت في كل الأوساط تفاصيل للشك والسهو في الصلاة، وتكرار للشك والسهو، نعم صدق أبو عيسى، وصدقت نتائج التطور الفني للبشر ومشاعرهم، فإن كان الزمنُ يتغير فلا بد للدين أن يتغير في مصالحه المرسلة وأحكامه الشرهة للتفصيل، ومستجدات فقهه وأبوابه، فلن يُعدم الحيلة أي مسلم في قولبة الكون كله في قالب ديني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل الحاج حسن أبو عيسى لو نظر في الأمر أكثر لقال أن الردايكالية الدينية رفعت برأسها عاليا أكثر في حالة تنافس بين قطبي السنة والشيعة أكثر بنجاح الخميني في دعوته وثورته فازدادت الصدور دفئا وتدقيقا وعنفا في تعاليم الدين، فقد خلق الخميني حالة تنافسية قوية بين السنة والشيعة، فكان الدينُ في تأثيره وتوسعه يشبه سباق التسلح وتوازن القوى في منطقة الشرق، زبد التنافس ديني وجوهره سياسي اقتصادي وربما كان تنافس بين أمتين عربية وفارسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وروى له بعضُ أصحابه عن أحدهم قال بأن أبو العلاء قال أن أي نص يُقرأ في محراب لسنوات لا بد أن يكون مقدسا منزها عن الخطأ، فتطور الدين غير مجتزأ عن التطور الاجتماعي، على أن مسيرة الديانة لا تعني أن يتطور االدين أبدا نحو الأعلى وحيث تزداد طقوسه تنظيما ونشاطا، وإنما للدين نهاية كما حدث للديانات السابقة كلها، فقبل اليهودية كانت ديانات متفرقة في كل مكان وكانت تتطور مع أهلها حتى أتى عليها زمنٌ صارت فيه من ضمن الإرث التاريخي للانسان وأحفورة تاريخية منفصلة عن السماء، وربما يناضل الدين قليلا فيتحول إلى أسطورة أدبية قبل أن يتحول لمادة تاريخية بحتة، ومرحلة من مراحل حياته السابقة التي يعتمدُ عليها في تنمية طريق عيش جديدة ودين جديد يناسب هذه الجدة في طريقة العيش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدين مصدر قوة  لمن يدين به في مرحلة من مراحله ومصدر ضعف في مراحل من عمره أيضا، فالدين اليهودي من الديانات القديمة التي تعود لأكثر من أربعة آلاف سنة نجم في الأرض  نازلا من سماء الأنبياء كأي دين آخر، بداية قصيرة الخطى خطاها بعضُ الأفذاذ مثل موسى وأشعيا ويهوذا ويعقوب وعلى مستوى فئة قليلة من الناس أو قبيلة أو مدينة حتى يزداد شيئا ويقوى وبالخصوص عندما يكون تحت عباءة السياسة كما حدث في عهد داوود وسليمان في مراحل متقدمة جدا من نضوج الدين اليهودي، وهكذا حتى جاء عليه الزمن الذي هزلَ جسده وتفرقتْ أجزاءه على يدي نبوخذ نصر البابلي وحتى صار الشعبُ اليهودي شراذم مشتتة في الدنيا عندما هدم مدينتهم وكنيسهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فالدينُ لا ينفك متشبعا بما تتشبع به نفوس البشر من حاجات في مراحل تاريخها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-9010412272814633147?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/9010412272814633147/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=9010412272814633147' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/9010412272814633147'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/9010412272814633147'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title=''/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-2920614176060400527</id><published>2010-07-27T07:49:00.000-07:00</published><updated>2010-07-27T08:05:31.474-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;القطيف مدينة المشاغبين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عندما يكون لدينا طريق واسع داخل المدينة وعندما يكون هذا الشارع منساب يسهل السير فيه فإن المشاغبين يغلقونه في كل أسبوع مرة أو مرتين أثناء عبثهم بما يسمى بالتفحيط والضجيج وتلوث الهواء برائحة احتراق الإطارات وما يصاحبه من ضوضاء وذعر  وقلق للمارة ولمن يسكن قريبا من هذا الشارع، لذا فإن الحكومة تعمد إلا تضييق الشارع وملئة بالمطبات الصناعية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;وعندما يكون لديك بيت بعيد عن هذه الضوضاء ناء عن عبث المفحطين، وعندما يكون هذا البيت فيه من سعة الحرية ما لا تجده في كثير من الأماكن داخل المدينة وعندما يتاح لك الكثير من الوقت الهادئ فيه فإن هذا يعني بأنك قريب من السارقين فجيب أن لا تأمن فيه على حياتك وأشيائك ويجب ان ترفع سوره حتى لا تدخله الشمس وحتى لا يدخله الهواء أيضا دون أن تصل للحد الذي تقولُ فيه أنك آمن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;وعندما يكون لديك بيت قريب من المقدسات الحسينية أو المسجدية فإنك لن تكون إلا أتعس تعساء الكون بسبب المناسبات الدينية التي لا تتوقف طوال دقائق السنة، فمناسبات هذه المدينة السعيدة يعبرون عنها بالميكرفونات التي يتشققُ منها الصخر علوا واهتزازا، وعندما يريدون تمثيل الحزن أو مسرحته فإنهم كذلك يعبثون بالأفكار والأساطير والهدوء والرخاء والبرائة والسذاجة فيحيلون كل شيء في الكون إلى ضجيج وتلوث بيئي وفكري لا يمكن احتماله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;وعندما تريدُ أن تفر بنفسك من بيتك الذي تراقبه أعين السارقين، وتريد أن تفر من صخب المدينة، ومن ملاحقة الميكرفونات المقدسة وتريدُ أن تبوح للبحر عن همك، وتسرَّ لأمواجه عن عاطفتك وحبك لمن يسكن شاطئه المقابل فإنك ربما تختار كرنيش المدينة الجميل، فاختياره إجباري غالبا لأن وقتك لا يتسع  لبحر بعيد غيره أو أن الحكومة تمنع خيارات بحرية كثيرة قريبة غير الكرنيش، لذا فمن الطبيعي أن تذهب لكرنيش المدينة الرائع بما يتوفر فيه من عشب أخضر ورصيف واسع وموج وسفن وطير ووجه حسن، ولكنك لن تنعم بشيء مما تحلم به في الكرنيش فالدراجات النارية الرخيصة تقتحمك وتفض برائتك وتعبث بأمنك وأشيائك ومزاجك.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنها مدينة القطيف التي لم يعد فيها أمن ولا هدوء ولا راحة&lt;br /&gt;إنها مدينة العابثين&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-2920614176060400527?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/2920614176060400527/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=2920614176060400527' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2920614176060400527'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2920614176060400527'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/07/blog-post_27.html' title=''/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-6443097708435734924</id><published>2010-07-10T05:57:00.000-07:00</published><updated>2010-07-10T05:59:51.863-07:00</updated><title type='text'>موازنات مرة أخرى</title><content type='html'>&lt;div class=Section1&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span style='font-size:14.0pt; font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=4 face="Courier New"&gt;&lt;span style='font-size:14.0pt; font-family:"Courier New"'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;من هو البديل ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;الكل يتذمر من أداء الحكومة وأنها غير قادرة بأي وجه من الأوجه على  تحقيق خطوات مهمة نحو مستقبل واعد ولا حتى الثبات على حاضر زاهر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;حسنا هاقد أتيحت لكم فسحة من الكلام فأجيبوا من البديل إن تم إبعاد هذه الحكومة أو هذه العائلة الحاكمة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;لنبحث عن بديل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;أممه ثمة معارضة ضعيفة وأصوات تأتي من بعيد من خارج الوطن تجدُ لها بعض الصدى بين القلوب الخائفة من الافصاح&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;وثمة تيار ديني يرى أن الحكومة غير ملتزمة بحدود الشرع وأنها تتعاطى مع الأجنبي المحتل الكافر &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;وثمة أمنيات في القلوب هنا وهناك &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;ولكن جميع هذه الأطراف لا تملك خطة واضحة عن المستقبل ولا حتى عن آليات العمل ولا استراتيجيات المستقبل إنها فقط تتحدث من مبدأ ردة الفعل العشوائية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;البلد ممتلئة بذوي الفكر النير ولكن لا يوجد من يملك خبرة بالعلاقات الدولية والأقليمية ويجيد اللعب على أوتار هذه البلد الكبيرة في أفرادها وفي تنوعها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=5 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 16.0pt'&gt;ممتلئة بمن يجيد الحديث وقيادة الشارع والناس والتأثير عليهم ولكن هل يوجد من يعرف من أين تؤكل الكتف الدولية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoAutoSig dir=RTL style='text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi: embed'&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span lang=AR-SA style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class=MsoNormal&gt;&lt;font size=3 face="Times New Roman"&gt;&lt;span style='font-size: 12.0pt'&gt;&lt;o:p&gt;&amp;nbsp;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;   &lt;p&gt;&lt;pre&gt; ----------------------------------------- This E-Mail is confidential. It may also be legally privileged. If you are not the addressee you may not copy, forward, disclose or use any part of it. If you have received this message in error, please delete it and all copies from your system and notify the sender immediately by return E-mail. Internet communications cannot be guaranteed to be timely secure, error or virus-free. The sender does not accept liability for any errors or omissions.  -----------------------------------------  &lt;/pre&gt;&lt;/p&gt; &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-6443097708435734924?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/6443097708435734924/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=6443097708435734924' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6443097708435734924'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6443097708435734924'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/07/blog-post_10.html' title='موازنات مرة أخرى'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-5543130125371151339</id><published>2010-07-08T01:34:00.000-07:00</published><updated>2010-07-08T18:42:31.642-07:00</updated><title type='text'>سرقة</title><content type='html'>&lt;div class="Section1"&gt;&lt;p class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Courier New;font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-family:'Courier New';font-size:18;"&gt;&lt;?xml:namespace prefix = o /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:180%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"   style="font-family:'Arabic Transparent';font-size:18;"&gt;تحت تأثير رغبة عميقة في معاقرة ما تحركه أوتار العود قمت باقتناء واحدا أشبه بتحفة فنية حية لها ما لها وعليها ما عليها مما تأتي من أمرٍ أو تذر، لم أكن أجيد كثيرا أو قليلا في العزف عليه ولكني كنت مُلحا في مداعبته محبا في تحريك أوتاره الساحرة إن وجدتُ من الوقت شيئا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:180%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"   style="font-family:'Arabic Transparent';font-size:18;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:180%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"   style="font-family:'Arabic Transparent';font-size:18;"&gt;فشلتْ محاولاتي على تعلم الضرب عليه، وفشلت محاولاتي في المحافضة عليه كذلك فقد هجم السراق على منزلي في السابع من جولاي فخربوا ما خربوا وسرقوا ما سرقوا فلم ينج العودُ العزيز من طولة يدهم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:180%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"   style="font-family:'Arabic Transparent';font-size:18;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:180%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"   style="font-family:'Arabic Transparent';font-size:18;"&gt;فما أكبر حزني عليه، وأكبر من هذا الحزن حزني على هذه البلد التي استحال أمنها خوفا حتى لتكاد أن تسمع من يقول لك : "انجُ فقد هلك سعيد".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-5543130125371151339?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/5543130125371151339/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=5543130125371151339' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5543130125371151339'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5543130125371151339'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='سرقة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-8103845484159350739</id><published>2010-06-17T14:40:00.000-07:00</published><updated>2010-06-19T07:46:40.457-07:00</updated><title type='text'>شقراء الجبل الأسود</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TBzXBH6908I/AAAAAAAAAEk/zBlCBf8y-vM/s1600/31375_428321670188_697175188_5955506_3535400_n.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5484494860536632258" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TBzXBH6908I/AAAAAAAAAEk/zBlCBf8y-vM/s320/31375_428321670188_697175188_5955506_3535400_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كان حسين الجفال وصادق حسن منشغلان بهندسة الصحراء&lt;br /&gt;وكان مالك القلاف يغني وهو يصوب كيمرته&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ومن على الرمضا مشى حافي القدم يستاهلك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وكان صاحبنا يجس بقدمه مواطئ الزمن على هذا الرمل الأشقر القادم من الشمال&lt;br /&gt;وهو يدير في خلده&lt;br /&gt;أيكون كل شيء في الشمال أشقرا مثل ضوء الشمس في الشروق&lt;br /&gt;أشجارهم شقراء&lt;br /&gt;وجبالهم شقراء&lt;br /&gt;وجميلاتهم شقر&lt;br /&gt;لماذا يسمونهم أهل الجبل الأسود إذن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-8103845484159350739?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/8103845484159350739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=8103845484159350739' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8103845484159350739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8103845484159350739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html' title='شقراء الجبل الأسود'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/TBzXBH6908I/AAAAAAAAAEk/zBlCBf8y-vM/s72-c/31375_428321670188_697175188_5955506_3535400_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-2942884308213297885</id><published>2010-06-17T14:27:00.001-07:00</published><updated>2010-06-17T14:27:40.571-07:00</updated><title type='text'>سياسة</title><content type='html'>&lt;DIV&gt;&lt;FONT face=Calibri&gt;&lt;/FONT&gt;&amp;nbsp;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV style="FONT: 10pt Tahoma"&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT face=Calibri&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;بالأمس كانت تركيا تدخل الأرض العربية شمال العراق  فتسفك الكثير من الدماء &lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;ولأن الإعلام الكردي ضعيف جدا &lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;ولأن العراق كان في حصار وضعف سياسي كبير وثم تحت  احتلال أمريكي بينها وتركيا الكثير من المصالح &lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;لذا فكانت تدخل الأرض العربية فتقصف بيوت الطين  الخفيضة بالراجمات&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;&lt;/FONT&gt;&amp;nbsp;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;اليوم تركيا تقدم مهرا للبلاد العربية والإسلامية  هو كسر الحصار على غزة &lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;&lt;/FONT&gt;&amp;nbsp;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;&lt;/FONT&gt;&amp;nbsp;&lt;/DIV&gt; &lt;DIV&gt;&lt;FONT size=5 face=Calibri&gt;أمممه أشعر أن دماغي متسخ بالسياسة حرسها الله  مني&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;/DIV&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-2942884308213297885?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/2942884308213297885/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=2942884308213297885' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2942884308213297885'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2942884308213297885'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='سياسة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-6755908106451078389</id><published>2009-12-13T11:44:00.000-08:00</published><updated>2009-12-13T11:44:06.102-08:00</updated><title type='text'>Facebook | Ahmed Almodaly</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/ahmed.almodaly?ref=profile"&gt;Facebook  Ahmed Almodaly&lt;/a&gt;: "‎Ahmed Almodaly‎مسح"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-6755908106451078389?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.facebook.com/ahmed.almodaly?ref=profile' title='Facebook | Ahmed Almodaly'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/6755908106451078389/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=6755908106451078389' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6755908106451078389'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6755908106451078389'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2009/12/facebook-ahmed-almodaly.html' title='Facebook | Ahmed Almodaly'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-3071844153935109984</id><published>2009-12-12T13:20:00.000-08:00</published><updated>2009-12-13T11:32:17.144-08:00</updated><title type='text'>حديث في الحب</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كان يغضي ويغضي عن كثير من زلاتها ، كان يعتصر الغيرة في صدره فتضيق روحه ولكن دون أن يبدو على وجهه أثر، كان صدره كبير يتسع لكل مصائب الزمن ولكنه لم يتسع لشعور الغيرة ولم يتسع لهذا الخوف الذي تُدخله فيه كلما خرجت وكلما ارتعدت هي خوفا من كل شيء. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;كان حليما يخفي لها تعثرها بيديه ويضع اللوم على نفسه ويزرع في نفسها فكرة الكمال الإنساني ، كانت تريد أن تملأ حياته ولكنها لم تستطع أن تدخل زاوية من زواياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاول أن يضائل من نفسه حتى يضيق خياله وفكره ولكنها كانت أقل من مما كان يضائل نفسه فلا يكاد أن يبلغ من ذلك ما يريد حتى تكون أقل مما آلت إليه نفسه، كان يريد أن تخبو نار الشعر بنفسه ونار الحرف العربي المجنون إذا التهبت في النفس حرارة سهم ترميه عيون نجلاء ولكنها بأنفاسها كانت تحاصر حتى خواطر نفسه، تفترس نفسه افتراس اللبؤة، فكلما فكر في شيء جميل أشركه فيها، كان يراها برهان ربه الذي وعده به جزاء له على طول صبره واحتسابه، أحبها عشقها جُنّ بها، ولكنها كسرتْ أقلامه ومزقت رقاعه وأراقت حبره، فلم يع لنفسه إلا وهو غيره بالأمس وكأنه لم يكن شيئا مذكورا وكأنه لم يكن كما قال الشاعر العربي القديم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأني لم أركب جوادا للذة ولم أتبطن كاعبا ذات خلخال&lt;br /&gt;ولم أسبأ الزق الروي ولم أقل لخيلي كري كرة بعد إجفال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت قوية في تغيير طباعه النافرة الهائمة، جبارة في لجم فكره وتحجيمه، كان كثيرا ما يخبرها بأنها مستبدة استبداد غبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت بئر بلا قرار كلما كتب فيها شيء رمته فيه فلا يرى على عينيها أي صدى لما كان يجلبه لها من كلمات كان قد نحتها لها من أغواره المظلمة ، كان يثور بمشاعره الساخطة على الوجود فيظهر على وجهها الجميل ذلك الخوف الذي يشبه خوف الآباء على الأبناء عندما يكفرون بالأعراف، كانت جميلة وكانت مرآة لا ينعكس عليه شيء مما كان يفعله في حياته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تقول له أحبك وكان يعلم عميق حبها له، كان يعلم كيف تتعثر معاني الحب في صدرها من كثرة زحام معانيه ، كان يقول لها إني أحبك - ومن يعلم - فربما أحبها لأنها تحبه وتحنو عليه، ولكنه نسي أنها ليست تلك المرآة التي يرى من عينها الوجود كان يحاول ويحاول أن يصقلها ولكنه فشل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أراد أن يكون مخلصا لها وحدها، ولكن كان بحاجة لقتل نفسه الهائمة في هذا الوجود والقبض على مخيلته ونظرته المتشائمتين والجماليتين وزجهما في اللاذكرة وفي اللاوعي الميت لأنها بلا وعي لما يملأ فكره من تفكير مريض وصحيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان شاعرا وكانت في ذوقها الفني مثل الرجل الحرفي الذي لا يؤمن بالموجودات إلا أن يكون لها شكل وكثافة، كان يجمع في نفسه أساطير الدنيا وشعر الدنيا وكانت هي تجمع في عينيها الحالمتين الجميلتين ذلك الحب الذي لا ينطق إلا بكلمة الحب ولا يعلم للحب معنى إلا بتلك الآلية الحرفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يعيش في عالم وهي تعيش آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يسبح في الفضاء بخياله وكانت تنتف ريشه حتى صار "برفضائي" أو ديكا مبللا لا يكاد يرتفع قليلا حتى تسقطه أرضا، صار صاحبنا مشوه الشعور والتفكير مشوه الجوانح والأرجل، صار يرى نفسه في كثير من الأحيان وكأنه مسخ من الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت هذه المعاني تضيق بها نفسه، ولم يكن ليستطع أن يفصح بها لها، كانت تعي بعض ما كان يعاني فكانت تقول له " لا تحمل سلمك بالعرض وأنت تسير " ولكن عينها الجميلة كانت تنبئ عن شعور خفي لا يكاد ينفذ إلى أقل القليل من مشاعر صاحبنا المجنون هذا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحبها وأحبها، أحزنته وأضحكته، أحيته حياة مختلفة ولكنه كان أقل قابلية للتغيير، بما كانت هي أقل قدرة على تغيير ما نبتت عليه أظافره من الأضطراب الغريب الذي لا يبين على ملامح وجهه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومراعاة لمشاعرها أخبرها أنه قد لا يستطيع أن يخلص الحب لأنه يفكر أحيانا في بنت قد رآها عرضة في الشارع فيملأ منها خياله، أو فتاة في السينما فتملأ له حياته شعرا وخصبا، فلم يخبرها أنها لا تمتلك الطبيعة والفكر النفاذ لأعماق نفسه، طعن نفسه لينجيها، وليهون عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه يحبها وسيحبها ولن يستسلم لردة فعلها العنيفة ضده عندما طعن نفسه وفداها بالطعن في ذاته من أجل عظمتها في نفسه وعظمتها في نفسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-3071844153935109984?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/3071844153935109984/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=3071844153935109984' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3071844153935109984'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3071844153935109984'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='حديث في الحب'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-4661351848646514168</id><published>2009-04-17T00:08:00.000-07:00</published><updated>2009-12-13T11:23:20.210-08:00</updated><title type='text'>شِعر للجنكيزة الجميلة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قلتُ لها شنو لون عيونش يا حلوة&lt;br /&gt;قالت زرقا&lt;br /&gt;فأعدتُ فقالت خضرا&lt;br /&gt;ثم أعدتُ فقالت بنية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما كانت عينها عسلية&lt;br /&gt;فقلتُ لها من بعض ما علق بذاكرتي من أثر المظفر النواب العظيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرفٌ بنيٌ&lt;br /&gt;!&lt;br /&gt;؟&lt;br /&gt;!&lt;br /&gt;عسليٌ&lt;br /&gt;؟&lt;br /&gt;!&lt;br /&gt;خمريٌّ كالعِنَّاب&lt;br /&gt;وبه نجمات تائهةُ&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;ترقصُ&lt;br /&gt;تُنذرنا أنَّ الدربَ طويلْ&lt;br /&gt;وبعيد جدا وخطيرْ&lt;br /&gt;وبه زهرٌ وأقاحٌ مخبوء&lt;br /&gt;لذته تعدلُ ما خوفنا منه الكهانُ&lt;br /&gt;جنتهُ يخفيها الخوف&lt;br /&gt;خلف الأوجام بعيدا عدة أيام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وأنا كالزنبور يطوف&lt;br /&gt;يترقب نوم الحراس وسكرتهم&lt;br /&gt;أزعمُ أشياءَ جنونية&lt;br /&gt;أخفي نابين ورمحين من السم المنقوع بأوردتي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;رباه طفشتُ&lt;br /&gt;هل أكفر بالصفر وعتمته&lt;br /&gt;هل أكفر بالغيب وأودية الظُلمات&lt;br /&gt;رباه سئمتُ من الأشياء ونفسي تقتلني آلاف المرات&lt;br /&gt;رباه لماذا أضرمتَ النار علينا ثم هربتَ&lt;br /&gt;لن أحرق منك رداء الملك ولن&lt;br /&gt;أرميك بخوف الجبناء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظهـَــــرْ&lt;br /&gt;أرني وجهكْ&lt;br /&gt;يا ربُ لماذا الخشية مني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما كنتُ سوى عبد&lt;br /&gt;قمئٍ&lt;br /&gt;شبقٍ&lt;br /&gt;تعِسٍ&lt;br /&gt;مجنون&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رباه سئمتُكَ حدَّ القيئ&lt;br /&gt;رباه إلى أين أفر&lt;br /&gt;وطوق الجبروت على عنقي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;يخنقني &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;فمتى أُرديك صريعا بين يديَّ&lt;br /&gt;وأشفي للـجنكيزة رغبتها&lt;br /&gt;وجميع الألوان بعينيها&lt;br /&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;آآه&lt;br /&gt;عيناها جنة خُلد&lt;br /&gt;بل نجمة بحر سأزوجها لنجموم الليل&lt;br /&gt;نهداها شيء لا أذكره&lt;br /&gt;يعجزُ عنه التاريخ وينكره&lt;br /&gt;يتوارى خلف حقائقه&lt;br /&gt;شيئان عجيبان من العاج ائتلفا&lt;br /&gt;واتفقا وافترقا&lt;br /&gt;وانتفضا&lt;br /&gt;وارتعشا فارتعشت من خلف الغيب ملائكة&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-4661351848646514168?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/4661351848646514168/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=4661351848646514168' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4661351848646514168'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4661351848646514168'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2009/04/blog-post_17.html' title='شِعر للجنكيزة الجميلة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-938501210682176151</id><published>2009-04-16T23:35:00.000-07:00</published><updated>2009-04-16T23:46:04.714-07:00</updated><title type='text'>لمن نكتب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لا أجد ما أكتبه، لأني لا أجد من أكتب إليها أو عنها بشوق وصبابة، حالة شبيهة بحالة الصفر التي لا أبعاد لها، إن حال كهذه خليقة أن تجعلني قاعا صفصفا في بضع سنين من سنوات المشتاقين، ولكني برغم ذلك أمتلئ شوق لتحبير الكثير من الخواطر التي تمتصُّ مني الكثير من أوقاتي، لا يهم أسواء وُجد من يستمع لنا عندما نتحدث أو لم يوجد سأكتب رغم انسداد سمع الزمن، فليس فخرا أن يمخر كاتبٌ قراطيسه كل يوم من أجل إلحاح جميلة تريد استماعه وهو يسطر آيات جمالها وحرقة الشوق إليها، ليس فخرا أن يكتب الكاتب أروع الأحاديث التي تستثيرُ الفكر والعاطفة والقارئ يلحُّ عليه في الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم وإني برغم ذلك لا أعتقد بأن أحدا يطيقُ الكتابة لنفسه فقط، إذ لن يكون إنسانا هذا الكتاب من يُغلق على نفسه أزرة صدره وينكفئ على نفسه فيحسبُ أنه تحرر من حب أن يرى نفسه في عيون الآخرين، حتى الأدباء الذين يدعون أنهم مصابون بداء العاطفة المشبوبة التي يلقيها في روعهم مردة السماء وآلهتها لولا أنهم يفترشون ذائقة الناس بما يكتبون ويأنس إليهم الناس عندما يلقون إليهم بعض الآيات الفنية بين الفينة والأخرى ، أقول لولا من يستمع لهم لما كتبوا ولما حدثتهم أنفسهم أن يلصقوا حرفا بحرف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدا لي في الأيام الماضي أني أختار لنفسي فتاة أشركها في أمري وننجب أولادا لأدخل في عجلة الإنسان الطبيعي، كانت نفسي وجلة دائما من هذا القرار إذ لا أجدني قادرا على قبول أن تختار لنا أمهاتنا فتاة لم ترَ الشمس ولم ترها عيني ولم نمزقُ أطراف الأحاديث لكي لا نجهل عن بعضنا من بعد علم علما، كان هذا الحال كافا لي عن الشروع في التفكير، يصدني عن إدارته في خلدي أنها قد تكون تجربة يصح لها أن تصيب أو تخطئ، وربما كانت تجربة حب قديمة قد صنعت مقاسا لمشاعري أخشى أن لا أجد امرأة مثلها تكون لباس لي ولا أطيق أن أكون لباسا لها فأكون لها الذعر بدلا من ذلك الأمن الموعود، وتكون سبب تشردي بدل أن تكون مقر أمني وإقامتي فلا ألقي عصاتي ولا أقر من بعد نوى أو سفر، فأحيل حياتها وحياتي إلى جحيم ملئه قلق وضجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن محرضا عنيفا يدفعني في غير رفق وأناة للوقوع في الأمر، إنه الشعور بالوحدة والعجر عن تنظيم شؤوني النفسية والذوقية والغذائية والوقتية والجنسية، كنتُ أحب أن أمرا كهذا يأتي مصادفة في غير قصد فلا أملك من أمري شيئا حين يملني الحب ويسيرني القلب ويقودني العقل إلى قفص به فتاة لم أخترها وإنما اختارتها لنا المصادفة، آه أعتقد بأن مصادفة كهذه لن تكون وليس لها من مواقع المنطق موطئ قدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الشتاء القادم ما قد يغريني أكثر بالتفكير، فما يتيحه الجو الجميل من متسع للأجساد المتعبة في أن تتمتع بقليل من هدوء ما يعين على تسريح الأفكار في القلب بصورة هادئة دون أن يصعدها غليان الأرض من وهج السماء الغاضب&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-938501210682176151?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/938501210682176151/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=938501210682176151' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/938501210682176151'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/938501210682176151'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='لمن نكتب'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-3438682043620207893</id><published>2008-07-12T11:41:00.000-07:00</published><updated>2009-04-17T05:49:41.168-07:00</updated><title type='text'>حلم بريئ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;هذا فيما أعتقد سيناريو لفيلم قصير من 18:26 فقط، باسم" حلم بريء" تم عرضه كأحد الأفلام المتسابقة لنيل جائزة الملتقى السينمائي الأول في المملكة العربية السعودية في مقر النادي الأدبي في الدمام May 20-24, 2008&lt;br /&gt;من اخراج بشير المحيشي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاولتُ كتابته، فربما يجعلني هذا لا أنسى أني حضرتُ وخرجتُ متفائلا بمستقبل سينمائي عالمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أتابع الملتقى لمنتهاه ولكني خرجتُ بأمل كبير بأن يكون في الوطن العربي الكبير من يجدُ متسعا من فن ومال وخبرة ليكون سببا في خروج أفلام على مستوى عالمي تحملُ فكر نهضوي أصيل، فلربما يكتملُ مشوار المخرجُ العربي الشهيد مصطفى العقاد الذي تصادفُ هذه الأيام ذكرى اغتياله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داخل. غرفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفتى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فتى في الخامسة والعشرين يفتح دُرجا علويا في أدراجه وهو واقف، يفتش عن شيء فيه، تقعُ يده على شيء يجعله يهدأ، ويتأمل، يُخرج طرفا منه، بهدوء، يقلبه، كرتون مثقوب من طرفيه بطريقة عادية جدا. يتأمله فيغرقُ في ذاكرة قديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الطفل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولد. خارج . كرنيش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولد في الثامنة، لوحده، على كرسي حجري قبالة البحر، يراقب رجلا في الخلف قربا من المرجيحة، يصور طفلته الصغيرة وهي تحركُ ألعابها في رمل الكرنيش بكيرما كفّيّة صغيرة، يراقبهم الولد، تعجبه فكرة الكيمرا، ولكنه يجدُ حلا سريعا لرغبة التصوير في نفسه وفطرته ودمه..لا بد وأنه أحب التصوير جدا من حينها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجعلُ الولد من قبضة يديه تجويفا يرى من خلاله الرجل وهو يصور طفلته، يصورهم الولد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرجلُ يجمعُ ألعاب طفلته، يمسك بيدها وبخطوات حنونة يرحلان، يراقبهما الولد من قبضة يديه وهما يتجهان للسيارة فيرحل الولد بعدهما بقليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داخل المدينة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمشي الولد بجانب حوانيت ومعارض، يُوقفه معرض اكترونيات، تتوسطه كيمرا تصوير تشبه تلك التي كانت لدى الرجل الذي كان يصورُ ابنته، مثبتة على قاعدتها، تأملها وكأنها كانت تتامله أيضا، وكأن حديثا قد دار بينهما، تلتمعُ عدسةُ الكيمرا في قلبه، فتثيرُ في دمه رغبة التصوير، يتلصقُ الولد بزجاج المحل ينطبعُ وجهه في الزجاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داخل المعرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البائعُ الفتى منشغلٌ مع زبون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يخطو الولدُ خطوات قصيرة هادئة للداخل حيث الكيمرا، تشده الكيمرا فكأنما هي من تحركه وتجذبه، يقتربُ منها، يريدُ ملامستها، ينتبه له صاحب المحل، يخطو صاحبُ المحل في اتجاهه خطوة واحدة، فيذعر الولد، يهربُ عدوا للخارج، يختبئ في الزقاق الخلفي، يراقب من مخبأه ما إذا كان اللبائع واصل اللحاق به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو أن البائع لم يلحق به للخارج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرجعُ الولد لذات المعرض يلتصقُ وجهه بزجاج المعرض من الخارج وهو يتأمل صاحبته الكيمرا، ينتبه له صاحب المعرض بتعجب فيهرب الولد، يُطلق الولد رجليه للركض، يخرجُ من زقاق ويدخلُ في آخر، وكأنه يريدُ العهروب من حلمه في امتلاك كيمرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على رصيف بجانب شارع يمشي الولد، يجدُ كرتونا مربعا فارغا يحمله يتفحصه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خارج. نهار . كرنيش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صوت غريب" خترشة" صوت لورق مقوى يُمزق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الولد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الولد يُمسك بعصاة وهو يخترق الكرتونة من طرفيها توازيا، بعصاة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينظر الولد من خلال ثقبي الكرتونة للبحر، ولطائر النورس، ولشعاع الشمس الملتمع على موج البحر، إنه يمثلُ دور المصور بالكرتونة، يصور كل شيء، حجارة البحر والأطفال الذين يلعبون هناك، يسير بها يمينا شمالا ولو أتيح له لطار وكشف عن خفايا السماء بكيمرته الكرتونية العظيمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوم جديد. صباح باكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموعة تصور مشهدا سينمائيا، تزدحم منطقتهم بمعدات التصوير الضخمة والكيمرات الحديثة، مُخرج الفيلم يستظلُ بنخلة يسندُ إليها ظهره، يشربُ كوب شاي.يراقبهم الولد قليلا من على كرسيه الحجري، فيرفع كرتونته فيطلق كيمرته فيهم يصورهم جميعا، يصور الممثلين وهم يمثلون المشهد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينتبه له المخرج، يبتسم المخرج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الولد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الولد منشغل بالتصوير بكرتونته، يتفاجأ الولد أن جسما كبيرا يقترب منه فيحجب عنه مجموعة التصوير والممثلين، إنه المخرج&lt;br /&gt;يرفعُ الولد عن عينه الكرتونة، يبتسمُ له المخرجُ، يمدَُ له كيمرا صغيرة بحجم الكف، الولد لا يقبلها ولا يأخذها منه، يصرُّ عليه المخرجُ بابتسامة حانية، يقبلها الولد، يأخذها، يعلمه المخرج كيف يستخدمها فيعود لمكان تصويره ولممثليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الولد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يمشي داخل الكرنيش بخطوات أسرع، إنه يمتلك كيمرا ، لا يمرُّ على شيء إلا صوره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الولدُ يصور، لا يدري عن نفسه أين هو، ولكنه تقريبا على الرصيف المحاذي للأزفلت والشارع العام للكرنيش، إنه غارقٌ في التصوير، ضجيج لمركبة غريبة، صوت يقترب بسرعة كبيرة ويزداد ضجيجه، ولكن الولد ذاهل عن الدنيا بكيمرته وهو يصور، آه إنهما صبيان على دراجة نارية ينتشلاها منه في أقل من ثانية، يتجمدُ الولد مكانه وهو يرى كيمرته وهي في يد الملثمين على الدراجة وهما يغيبان بعيدا بعيدا ومعهما كيمرته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الولد يجلس على حافة الرصيف، ربما يحاول استيعاب الصدمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الولد يجوب الكرنيش بكيمرته الكرتونية مرة أخرى، إنها كرتونية يزهدُ عنها السارقون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفتى الشاب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يستيقظ من ذاكرته يفتح عينيه للواقع الذي هو فيه، يعيدُ الكرتونة لمكانها في الدرج، ويحمل أجهزة التصوير الكبيرة الضخمة والحديثة ويخرجُ من الغرفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انتهى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-3438682043620207893?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/3438682043620207893/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=3438682043620207893' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3438682043620207893'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/3438682043620207893'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post_12.html' title='حلم بريئ'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-5230158296951500889</id><published>2008-07-01T13:49:00.000-07:00</published><updated>2009-04-17T05:51:43.770-07:00</updated><title type='text'>جنيات مسجونات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;هذه لوحة فنية طالما مررت عليها مرات ومرات، تشدني للوقوف، ولكن خيالي الفني سلبته جنكيزة الشركس حفظها الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqYqROJ3pI/AAAAAAAAAEA/qx78yux3F38/s1600-h/Image042.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5218150970206838418" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; WIDTH: 289px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 406px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqYqROJ3pI/AAAAAAAAAEA/qx78yux3F38/s320/Image042.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ذات الشعر الذهبي الذي حوكمت فيه ذات يوم أثنين عندما يختبئ&lt;/span&gt; مصففي الشعر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; في يوم إثنينهم أو في يوم إجازتهم الأسبوعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذات يوم كنت مخمورا من النعاس أو ذاهلا عما يملأني ليل نهار، ونهار وليل فنظرتُ إلى اللوحة وإذا بأوجه جميلة تطل على الدنيا من هذه اللوحة وكأنها تريدُ أن تخرج لعناق الحرية التي تموجُ بالناس في متاهة أقدارهم بين الجبر والاختيار، وبين معتزلة الكوفة ومجبرة البصرة وما بين خلافات المنصور وأحمد ابن حنبل وما بين شك شيخ المعرة أبي العلاء المعري ويقين أبي الطيب المتنبي....&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رأيتُ وجوها جميلة تهم أن تخرج من اللوحة فأطلقت عليها من جهاز الهاتف بضع طلقات فوتغرافية، إنها محاولة لمط حدود الحياة التي تعيشها هذه اللوحة الفنية، لأضعها هنا، لعلها تجدُ في عالم النت متسعا أكبر من ذلك الممر الذي يسيرُ فيه المرضى والأطباء دون أن يلتفتُ لهذه اللوحة أحد ودون أن يغيث هذه الوجوه أحد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqdIZBaksI/AAAAAAAAAEI/3GEJFxtduPg/s1600-h/Image044.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5218155885743477442" style="FLOAT: right; MARGIN: 0pt 0pt 10px 10px; CURSOR: pointer" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqdIZBaksI/AAAAAAAAAEI/3GEJFxtduPg/s320/Image044.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فيا أيتها الوجوه الجميلة ويا أيتها الفاتنات الجميلات ها أنتن الآن هنا فقلن قولكن ...ما لكن لا تُحرن من الحديث جوابا ولا ...تحدثنَ للدنيا بأنكن سجينات وبأن الحرية أمل الأحياء&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-5230158296951500889?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/5230158296951500889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=5230158296951500889' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5230158296951500889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5230158296951500889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post_5481.html' title='جنيات مسجونات'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqYqROJ3pI/AAAAAAAAAEA/qx78yux3F38/s72-c/Image042.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-6675944022803646745</id><published>2008-07-01T13:31:00.000-07:00</published><updated>2008-07-01T13:47:02.271-07:00</updated><title type='text'>هل قهوة الجنكيزة مسبوقة بحلا دمشق ؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqUd0CQgsI/AAAAAAAAAD4/_pnvzDWJ8AY/s1600-h/Image035.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqUd0CQgsI/AAAAAAAAAD4/_pnvzDWJ8AY/s320/Image035.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5218146358167372482" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هنا في دمشق التي تبعد عن قصر الجنكيزة بضعة كيلومترات، بالتحديد في شارع الميدان وبالدقة في محل داوود إخوان الذي يتحدث أهل الشام بأنه أفخم محل لبيع الحلويات...كنافة ...محلايات..معمول ..موالح..حلا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعرضون الحلويات وكأنها جائعة للشفاه العسلية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتشتُ هنا عن شيء أحمله بين يدي عندما أدخل قصر الجنكيزة إلا أن شيئا لم يرقَ لمنزلة نسمة من فمها ، رجعتُ بحمل بعير وزادوني حملا آخر لمن ورائي ممن يعشقون الحلويات الشامية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ لرفيقي أيصحَُ أن نخرج من هاهنا ولمَّا يهمون بإغلاق المحل، ابتسم وقال لي إنه الشارع الوحيد الذي لا يقفل أبوابه طوال الليل، أتحب أن نبقى هنا حتى مطلع الشمس !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رصفتُ طاولات صالون بيتي بأجمل ما في هذا المحل لعل الجنكيزة تأتي أو يأتي رسولها أو يأتي خيالها لتشرب بعد الحلا قهوتها المعهودة "بدون سكر " تلك القهوة التي غالبا ما تأبى أن أصنعها لوحدي في ضيق من مساحة المطبخ.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-6675944022803646745?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/6675944022803646745/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=6675944022803646745' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6675944022803646745'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/6675944022803646745'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post_3933.html' title='هل قهوة الجنكيزة مسبوقة بحلا دمشق ؟'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqUd0CQgsI/AAAAAAAAAD4/_pnvzDWJ8AY/s72-c/Image035.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-8164666446374860562</id><published>2008-07-01T13:05:00.000-07:00</published><updated>2009-04-17T05:46:14.981-07:00</updated><title type='text'>نافذة على قصر الجنكيزة</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqOzZmbqTI/AAAAAAAAADw/6uNTvV5o7c8/s1600-h/Image000.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5218140131958696242" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; CURSOR: pointer" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqOzZmbqTI/AAAAAAAAADw/6uNTvV5o7c8/s320/Image000.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الثلج في كانون الثاني 2008 على صحنايا له شأن خاص&lt;br /&gt;والبلكون في كانونه الثاني له شأن أخص&lt;br /&gt;والذاكرة في كانون الثاني لها أثر مختلف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا كنتُ أنشقُ عبير الجنكيزة، وأراقب الملائكة وهي تهبط وتعرج على قصر الجنكيزة لتقرر في الخلق قرارها الأخير فيهم، فلا يعود الملائكة إلا وهم متشحون باليأس من أن تشير بيدها بزوال الخلق كما فعل جدها نوح النبي، كلما طلب منها ملائكة السماء الخسف بالخلق وهبتْ هذا الخلق فسحة من حياة وفرجة من أمل وابتسامة تملأ لهم الكون متسعا للعيش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا كنتُ أفهرس مشاعر حبي على قاموسها الشركسي&lt;br /&gt;ومن هنا عدتُ كما يعود أي رجل منهزم من قصة حب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-8164666446374860562?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/8164666446374860562/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=8164666446374860562' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8164666446374860562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8164666446374860562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post_5603.html' title='نافذة على قصر الجنكيزة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_qdvO5lG7lH8/SGqOzZmbqTI/AAAAAAAAADw/6uNTvV5o7c8/s72-c/Image000.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-7171056791553780709</id><published>2008-07-01T09:10:00.000-07:00</published><updated>2010-07-01T02:43:11.231-07:00</updated><title type='text'>شاهد عيان أغسطس 1992</title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,139);font-size:180%;color:#ffffff;"  &gt;شاهد عيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الجو مناسب لاحتفالات فلكلورية، أظنه كان فصل الربيع ، أو أن جسمي الهزيل وقلة شحمي ولحمي لا تجعلني أشعر بالحر&lt;br /&gt;كنتُ بسوق الحمام أبيع حماماتي الوليدة&lt;br /&gt;في الضحى امتلأ المكان بالجنود والبنادق، أُغلقت كل الشوارع والمنافذ، أبعِدت كل السيارت وباعة التمور والحشائش من المساحة الفاصلة بين سوق الخميس وسوق الحمام&lt;br /&gt;تفحصتُ الوجوه فلم أر إلا ذعر في كل وجه، وإلا علامات استفهام ينبئ به صمت مطبق على ذلك الضحى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هدأت الجموع فلم أكن أسمعُ إلا السعلة والكحة&lt;br /&gt;طبيب يلبس بزة طبابته&lt;br /&gt;عسكر يحيطُ بالساحة&lt;br /&gt;فتى أسمر بعمر الزهر يمسكُ به شرطيان، وهو ينادي بسوط متقطع " حرام عليكم ...حرام عليكم " تهدأ نداءات الفتى فتختفي حتى حكحكة الجموع وحمحمتهم وصوت نعالهم وفرقعة أصابعهم&lt;br /&gt;آمممه ما أجمل الهدوء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينادي الفتى مرة أخرى بصوت أعلى وهو مقيدٌ&lt;br /&gt;أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن محمدا رسول الله وأن عليا ولي الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يهدأ الفتى من تشهده العالي المتكرر، وتهدأ الجموع حتى لتَحسبُ أن الأنفاس قد انقطعت&lt;br /&gt;يخرجُ صوت بمكرفون يسمعه البعيد قبل القريب&lt;br /&gt;....لقد خرج هذا الرجل المدعو صادق مال الله على الدين الإسلامي فأنكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنكر القرآن وجاء بالكفر العيان، ولقد حكم عليه بحكم الردة عن الإسلام قصاصا حتى الموت الزؤام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد لحظات جاء رجل يلبس ثوب وشماغ أحمر، وبيده سيف في غمدٍ مذهب يلتمعُ في وجه الشمس&lt;br /&gt;فاضطرب الفتى&lt;br /&gt;فربط أحد العسكر رقبته بخيط قماشي فسحب رقبة الفتى للأمام بينما أحدهم يمسكه من الخلف ، حتى إذا استوثقوا أنه لن يتحرك&lt;br /&gt;ابتعد الشرطي الذي يمسكه من الخلف&lt;br /&gt;التمع سيف السياف في الشمس، حركه في الهواء مرتين ربما بالتوازي مع رقبته وكأنه يتأكد من هدفه جيدا، وهو يرفع ذيل ثوبه من الخلف خيفة اتساخه من دم الفتى&lt;br /&gt;فتدلت رقبة بضربة رشيقة أنيقة&lt;br /&gt;فكبر أحد الجمهور بلهجته المصرية&lt;br /&gt;الله أكبر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-7171056791553780709?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/7171056791553780709/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=7171056791553780709' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7171056791553780709'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7171056791553780709'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/1992.html' title='شاهد عيان أغسطس 1992'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-4925185963499647631</id><published>2008-07-01T08:56:00.000-07:00</published><updated>2009-04-17T06:01:39.656-07:00</updated><title type='text'>شهرزاد الفاتنة</title><content type='html'>&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-4925185963499647631?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/4925185963499647631/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=4925185963499647631' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4925185963499647631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4925185963499647631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post_01.html' title='شهرزاد الفاتنة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-5312207858763894842</id><published>2008-07-01T08:46:00.000-07:00</published><updated>2008-07-01T08:50:23.071-07:00</updated><title type='text'>حتى لا تغار الجنكيزة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حبيبتي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل زعلتِ عندما رأيتِ فتاتين جميلتين يتضاحكن أمامي ، كان توأما جميلا لا أنكر ذلك ، ولا أنكر أني صرتُ ذاهلا من جمال التوأم ، شيء فريد أن يكون توأم بهذا الجمال ، إنه مظهر جميل ، فقط مظهر جميل ، لو كانت في صورة فوتوغرافية لأطلت النظر ، فكيف إذا كانت صورة  طبيعية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا لو رأيتُ وردة حمراء بين زهور الربيع ألا يحق لي النظر إليها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا لو رأيت طفلا جميلا ألا يحق لي النظر إليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حبيبتي سأكذبُ عليك إن قلتُ أنني لا أحب النظر للأمور الجميلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت تطلبين المستحيل ...وليتني أستطيع فعل المستحيل، وإنه لمن المحزن لي أن لا أستطيع فعل المستحيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت تتفهمين هذا بلا شك وتتفهمينه جيدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن النظر للأمور الجميلة يفسح في أنفسنا مساحة للتفكير الهادئ ، بعيدا عن الأمور الاعتيادية، ماذا لو كنا نشاهد فيلما سينمائيا هل من الخطأ النظر لأي منظر جميل فيه، إنها حقيقة نخشى أن نتحدثُ فيها بعمق أليس كذلك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; إن الجمال بالنسبة لي نوع من انواع الموسيقى ونوع من أنواع العطور ونوع من أنواع الخيال الشعري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أنت يا حبيبتي ففوق كل هذا ... ودونكِ كل شيء لأنك عندي كل شيء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-5312207858763894842?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/5312207858763894842/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=5312207858763894842' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5312207858763894842'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5312207858763894842'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='حتى لا تغار الجنكيزة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-7186491615109660721</id><published>2008-06-21T15:32:00.000-07:00</published><updated>2008-06-21T15:41:33.272-07:00</updated><title type='text'>dental insurance</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: left;"&gt;Dental insurance&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;From Wikipedia, the free encyclopedia&lt;br /&gt;Jump to: navigation, search&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dental Insurance in the United States is insurance designed to pay the costs associated with dental care. Dental insurance pays a portion of the bills from dentists, and other providers of dental services. By doing so, dental insurance protects people from financial hardship caused by unexpected dental expenses.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The most recent data (2006) from the National Association of Dental Plans shows that 57% of the population in the United States has dental benefit coverage. Some 96% of those who do have dental coverage get it through their employer, most often as a policy separate from their health insurance plan. Depending upon thWikipediae type of medical coverage you have, it may be a good idea to have a compatible program to eliminate any gaps or overlap within the two plans. That may save money while allowing you to take advantage of receiving necessary preventive care.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Not all dentists are pleased about participating in a dental insurance plan. It means more work for them (and especially more paperwork), and less pay. It is also important to have adequate coverage for your situation, so you can access the features you need and are not paying for something you will not use. Most group dental insurance plans do not have restrictions, such as pre-existing conditions but do have annual maximum payments.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The most common types of dental insurance plans are either Preferred Provider Organization (PPO) or Dental Health Maintenance Organization (DHMO). Both types are considered managed care, and each dental insurance plan has benefits and disadvantages.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dentists participating in the PPO plans have negotiated their fees with the administering company, and provide their services under the plan, but this usually does not cover all fees. Dental plans usually have small deductibles to consider about $50 and DPPOs and traditional indemnity plans usually pay a percentage of the charges, leaving the patient with a co-pay. DHMOs usually state their co-payments as a fixed dollar amount per procedure.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;If your employer is paying the monthly premiums for the dental insurance plan and the dentist you use is part of the PPO, this might be an attractive option.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;A Dental Health Maintenance Organization is another dental insurance plan option, based on the model of medical HMOs. Here, too, the patient is enrolled in a program, and can visit any dentist in that program. However, dentists may end up having to provide services at 'below cost' rates, and not be able to spend as much time with each person as a PPO could offer. Working in an HMO setting, the dentist has many more people to see and is compelled to function in an environment where volume matters. Although a patient will be seen and treated, the relationship with the dentist may not developed if there is a lack of time. If you want to be seen by a dentist who takes time with his or her patients, this may not be your optimum dental insurance plan.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dental plans that are not insurance&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Usually called Discount Plans or Reduced-Fee-For-Service Plans, these non-insurance programs offer subscribers access to quality dental care at a discounted rate from participating dental providers. Having been around since the early 1990s, these dental benefits programs offer their members discounts on a variety of dental services, such as fillings, braces, exams and routine cleanings in exchange for a fee. Members typically receive a discount of 30%-35% off retail prices.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Unlike traditional indemnity-based dental insurance, discount dental plans have no annual limits, no health restrictions and no paperwork. In addition, consumers must pay either a monthly or yearly membership fee in exchange for the ability to get these discounts on dental services. Most of these plans provide a price list or fee schedule with the discounted dental fees and/or costs listed either on their web site or in membership materials to ensure consumers receive the savings they were promised.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;For example, your typical discount plan would point you to a dentist who has agreed to participate in the plan that would only charge, say, $650 for a crown instead of the standard rate of $800 to $900.&lt;br /&gt;Wikipedia&lt;br /&gt;Discount dental plans are designed for individuals, families and groups looking to save money on their dental care needs. Participating providers have agreed to accept a discounted fee from plan members as payment-in-full for services performed. Discount plans activate anywhere from the same day one enrolls to five business days later.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Be careful; if you do not have dental insurance coverage in addition to a discount dental plan, you can be left with a substantial liability for payment to providers. For example, a 25% discount applied to a $2000 dental bill would still leave a person with a $1500 liability. In addition, because payment due at the time of service (i.e. when your dental work is completed), be prepared to pay your dental bill in full before leaving the dental office.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Before Purchasing a Discount Dental Plan&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Studies done by the *NADP show national average costs for dental coverage for an individual range from ranging from $14.74 to $37.62 monthly or $177 to $451 on an annual basis in 2005--depending on the type of coverage. Even at the high end of that range—dental benefits cost annually what medical premiums cost an individual on a monthly basis.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Here are 10 questions to ask before purchasing any type of dental coverage, whether be a traditional indemnity based or a non-insurance discount plan.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. Is your company licensed to offer this plan in this state? 2. Is your company registered with the Secretary of State? 3. Is your company registered with the Better Business Bureau? 4. Where are you located and what is your address of operations? 5. Can you mail me information on the plan, the providers and other details before I sign up with the plan? 6. Do you have a web site with more information? 7. Can I get a list of the providers on the plan? 8. Can I think about your plan and get back to you next week? 9. Is your plan endorsed by or affiliated with any national organization? 10. Are you a member of the National Association of Dental Plans?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Be aware that dental-discount plans are not usually regulated by state insurance departments. That doesn't mean these plans aren't legitimate, but you should take precautions when buying one. If you are not sure whether the product is insurance, you should ask whether a licensed insurance carrier is offering the product and verify this information with the insurance company. End&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-7186491615109660721?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/7186491615109660721/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=7186491615109660721' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7186491615109660721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7186491615109660721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/06/dental-insurance.html' title='dental insurance'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-4379483266716653327</id><published>2008-06-04T08:10:00.000-07:00</published><updated>2008-06-04T08:12:24.602-07:00</updated><title type='text'>جنكيزة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اليوم شوقي مبعثر ما بين الصمت والحزن والقلق والحيرة والعنف والثورة والخوف والتهور والبغض والحب والأمل واليأس وما بين المنطق والفلسفة وما بين هذه النوايا المجنونة التي لا تتكئ على عقل أو فطرة أو حتى هرطقة أو أي شيء مما يحسنُ في نظر أحد أو يسوء، آه  وكأن نفسي قد وضِعتْ في مسرح به ألف فرقة موسيقية، و كل فرقة بما لديها فرحة، هل تتصورين جنكيزتي كيف يكون إنسان وكلُّ جسده حالة سمع  بين ألف فرقة موسيقية وجميع هذه الفرق تعزف معزوفاتها المختلفة والمتباينة في وقت واحد، هل تتصورين امتزاج الأوتار والمزامير والطبول والقوانين والكمانات والزيزفونات والأدوات، بنفخ ودق وطرق وهز ، هل تتصورين علو الصوت وصخب المكان وقلقه وخوفه وإزعاجه للنفس حينا، وما يشدُّ السمع من جمال مختبيء بين زحمة الأصوات هذه ، كل هذا كان يتماوج في صدري هذا الصباح، فلم أكن بحاجة لأن أعيد قرص الشيخ المنشاوي في قراءته لسورة يوسف أو البلد بقراءاته السبع ولا لأن ألحظ في انحناءاته ومده وجزْره وانخفاضه وعلوه وهياجه وقراره في صوته بذلك الجمال الموسيقي الرائع، ولم أكن بحاجة لشيء أبدا، فقد كنتُ ممتلئ بكل مشاعر الإنسان والحيوان، ولم تكن أناملي لتدير أي قرص من أقراص أم كلثوم لأستمع إلى أمل حياتي أو ألف ليلة وليلة ولا حتى لأستمع لكثرة وفخامة الكمان الصغير ولا لرعشة أوتارها الهادئة، لم أكن بحاجة حتى لسماع الأخبار اليومية ولا لمعرفة ما انتهى إليه العنف في الجزائر الذي نفض منكبيه قبل أيام ولا لأعلم ما آل إليه مقعد رئاسة لبنان الجميلة ولا لأعلم من استقبل أو هنَّأ  خادمُ الحرمين الشريفين والمفتش العام وقائد الحرس الوطني ومكافحة الشغب والابتسام والحزن والقوات المسلحة والطيران والطرادات والدبابات والحشرات...لستُ بحاجة لأستمع شريط الأخبار السعودي الذي يمتد بألقاب لا تنتهي ، آه ولستُ بحاجة لشيء لأني لا أملك مساحة في عقلي لشيء، إن زحام ما تمتلئ به نفسي ليحول بيني وبين كل شيء يا جنكيزتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; جنكيزةُ وكنتُ اسير في الشارع السريع وكأني أحد مآت الآلاف من الناس الذين يخرجون في الصباح ليعودون في المساء في حالة ظاهرها التكرار الممل والذي لا يحمل في صوره الظاهرية غير حركة ميكانيكية لآلاف الكادحين والمستغلين والمساكين والظالمين،  وفي حقيقتها ما لا يمكن أن يعلمه أحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أكن لأستطيع التفكير بأي شيء فقط كنتُ أردد كلمة دون أن أعي مصدرها " جنكيزة "، جنكيزة مَن تهربُ في وقت اللقاء لتأتي في الفراق، جنكيزة من تلثمُ الجسد المتفحم في حبها، وتمجه في وقت شبقه، جنكيزة منْ تختلُ لي منذ سنوات أربع لتوصلني لهذا الصباح المختلف تماما عن كل صباح تشرق فيه الشمس، أو تخفيها غيومه، جنكيزة تلك التي عبرت تاريخ طفولتي ومراهقتي ونشاط النزوات الإنسية والجنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطر لي هذا الصباح الإنسانُ قبل أن يتبهدل في أتون الحاضر والحضارة والحواضر والبوادي الذي نحنُ فيه الآن، وقبل أن تدعو عليه السماءُ العربية بـــ...قتل الإنسان كيف قدر، ثم قُتل كيف قدر، بودي لو أدافع عنه بكل شرف وأن أرفض أن أسميه بالإنسان الهمجي كما دأب على تسميته المؤرخون الحالمون، إن في نفسي لغيرة على أصولي الإنسانية وعلى تراثه وتاريخ إنسانيته على هذه الأرض، برغم كل ما أُشيع عنه وأخبر التاريخُ عنه، إلا أنهم لن يُعدموا الحق علينا بأن نقر لهم بسابقتهم لنا على هذه الأرض وبما أنضجوه لنا من قيم مختلفة لنتعامل بها ونستخدم هذه القيم في تعاملنا مع الحياة، إن ما لدينا ما هو إلا تراكمات تاريخية لسلوك إنساني ومشاعر إنسانية وانتصار وهزيمةُ هذا الإنسان السابق لنا في عراكه المطرد مع الطبيعة والمخلوقات الأخرى الحيوانية والنباتية ، فقد تطور عقله فاعتصر مشاعر الدين من الجماد، ومن هذا الخيال الخصب الذي يمتدُّ به بصره في فراغ السماء اللانهائي، واستنزل الحكمة من أخطاء المخطئين ومن صلاح الصالحين، فصنعَ لنفسه حياة تُبحر به في بحر من الدم وفي عالم من العطف والرحمة والزهر والياسمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; جنكيزتي ولقد رأيتُ عُجابا أن بدمي تراكمات كل هذا التاريخ الممتد من عمق تاريخنا الإنساني لأراني أحمل نعوشا وأوسمة وتيجانا تثقلني بكل هذا التاريخ الفكري والبيلوجي الذي يدفعني في عجلة تاريخية لأراني- وكما قال القدريون- كتفاحة نيوتن الساقطة أو كإبليس الله  الذي جعله ورقة امتحان وبلاء في تصميم رياضي رائع ليمثل إبليسُ أحد طرفي المعادلة التي تمثل الشر، ليمثل هو بصفاته الحسنة طرف المعادلة الأخرى ليكون الخير المحض، ولكن الرياضيات لا تعدو إلا أن تكون عالما من عوالم الذهن، فالتكن هذه المعادلة إذن فكرة، والتكن إذن هذه المعادلة أدبا وفنا وحزنا وانتصارا وخطيئة، فليست معطياتها إلا في عالم ذهني، نعم ما هو إلا عالم ذهني نتقافزُ فوق صفائحه الحامية، ونرقص ونـــــَنُـــــشُّ على نتائجها الحالمة، فما وراء ما نراه عقل رياضي لا أدري متى يموت ويموتُ أرسطِــــيَّه وفيثاغورته  .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولكن جنكيزة توحي وتنشي فما أعجبَ ما تصنعه بي في هذا الصباح، وما أغرب ما تُدخلني فيه وتخرجني منه حتى لرأيتُ أن الألم يتسلل إلى جسدي ومعدتي حتى لشعرتُ ان التفكير وما يصنعه الرياضيات الفاسدُ وأشلاءٌ من عقل أرسطو الذي لم يمت تأكله المعدة، ولقد عرفتٌُ من ازورار معدتي عن هذه الأفكار سخف ما أفكر فيه في هذا الصباح، هل تعلمين يا جنكيزتي ما هو طعم أشلاء الأفكار عندما نتناولها قبل أن نشرب ماءً، وقبل أن نستعين بقطعة خبز لنشرب فنجان قهوة على أيقاع شفط ونفخ لدخان سيجارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أكن لأطيق الصمت، ولكن من يسمعُني غيرك يا جنكيزة، من يفهم تنويني وضماتي وسكوني، من يعرف أني قد طويتُ على الله جناحي وأخضعتُ الأجفان لرجليه مداسا، تكرمة،..... واعترافا بالعجز عن التخلص منه ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-4379483266716653327?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/4379483266716653327/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=4379483266716653327' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4379483266716653327'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4379483266716653327'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/06/blog-post_04.html' title='جنكيزة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-2214692116868173500</id><published>2008-06-03T11:34:00.000-07:00</published><updated>2008-06-03T11:37:30.450-07:00</updated><title type='text'>رقص</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم قال لصاحبه وهو يحاوره :&lt;br /&gt;كانت تمشي فكأنما تمشي على صدري العاري ، كل خطوة كانت تصنع بقلبي صنع الله بعاد وثمود ، ذات يوم سمعت وقع أقدام جميلة على درج ، وشممت رائحة فكأنما أدخلتني تلك الرائحة وذلك الأرج ، وذلك الإيقاع الراقص الهادئ في المشي ،فكأنما ادخلني كل ذلك في حالة سكر فانزلقت على الدرج انزلاقة السارقين المغامرين ، كانت تحمل شيئا على كتفها الأيمن وكانت خيوط تلك الحقائب تنحتُ كتفاً وصدراً نديّا فاوستوقفتها فوقفتْ، وتحدثنا فكان وقوفنا كلمحة البصر نسيت نفسي ومكاني وعمري وأمي وأبي فليتها كانت آخر شيء أراه ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتــــنتـــني تلك العيناها مثل....،&lt;br /&gt;ورعشة صوت تعبر لي من مخبوء الأسرار بنهديها،&lt;br /&gt;تنبئني أن الدرب طويل&lt;br /&gt;تتقطع فيه الأعناق&lt;br /&gt;لكني لا أغلو قيمة دنيا فيها عينين كعينيكِ&lt;br /&gt;وخفة روح تقذفني بين الأمواج&lt;br /&gt;تُرقصني نغماتــُــكِ مولاتي&lt;br /&gt;ماذا أفعل&lt;br /&gt;لا النوم يزور الأجفان&lt;br /&gt;ماذا أفعلُ والليل طويل&lt;br /&gt;والشوق يقطّعني أجزاءً&lt;br /&gt;كيف أفر إليك من الحبس وأغلالي تثبتني في الأرض التاريخية والأعراف&lt;br /&gt;سأفر إليك&lt;br /&gt;لا.. لا.. بل أسرق عينيك بذات مساء من بيت السلطان&lt;br /&gt;ونهرب كي نرقص في رمل الشاطي&lt;br /&gt;نرسم أُحجية الحب المكتوم&lt;br /&gt;نتغنّى كالأطفال برقصتنا&lt;br /&gt;نتمايلُ ....&lt;br /&gt;نبتلُّ بماء البحر ونسقيه بماء نعصره ..من شفة تــُــلهبُ أجفاني منذ قرون&lt;br /&gt;نرقصُ&lt;br /&gt;نرقصُ&lt;br /&gt;نرقُصُ كالأمواج يداعبها الله بكفيه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-2214692116868173500?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/2214692116868173500/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=2214692116868173500' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2214692116868173500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/2214692116868173500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/06/blog-post_03.html' title='رقص'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-7977837908136990967</id><published>2008-06-03T11:16:00.001-07:00</published><updated>2008-06-18T11:02:54.568-07:00</updated><title type='text'>محاكمة الجنكيزة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ستكون محاكمة عادلة نزيهة في أجواء ديموقراطية راقية جدا، ولكن لا يحق لكما الدفاع عن نفسيكما ولا يحق لكما استدعاء محامين&lt;br /&gt;طن&lt;br /&gt;طن&lt;br /&gt;الرجاء من الجميع التزام الهدوء والصمت&lt;br /&gt;طن ... طن أيها الجمهور الكبير الذي حضر جلسة المحاكمة العلنية ، نقدم لكم هاتين المتهمتين الماثلتين أمامكم  الأختين المدعوتين جنكيزا وزويا  ونرجو من الإعلامينن وممثلي المجالس البلدية والمنظمات الدولية أن يأخذوا أماكنهم المخصصة هناك....نعم نعم هناك في تلك المقاعد اليسرى ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحرك الأعلاميون وممثلي المنظمات الدولية ويجلسون في الأماكن المخصصة لهم في الجهة اليمنى من القاعة الكبيرة، يصدرون أصواتا .... تك ره .....بن بو تك رن،،، فهم يحملون أشياء، كثيرة كيمرات تصوير وشنط كبيرة وصغيرة ودفاتر، وبعضهم يحمل كمبيوتر محمول ، يهدأ الضجيج ....هدوء يطبق أرجاء القاعة ....وفجأة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحم أأحه أأحححه أحم أأح أح أحححححه (يسعل كبير القضاة سعالا شنيعا يدوي صوته في أرجاء القاعة الكبيرة وعلى مكبرات الصوت) يأتي له أحد الخدم بكأس ماء يشربه ثم يصدر صوتا أححححح "يبدو أن كأس الماء بارد ولذيذ به قليل من ماء الورد قد استمتع به كبير القضاة"  وقد أعاد هذا الماء حيوية القاضي التي كان يتمتع بها قبل بضع سنين،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يعود للحديث:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;       كما ونشكر فخامة نائب الرئيس السيد خدّام على حظوره ليكون شاهدا على الجريمة النكراء ويكون كذلك شاهدا على سلامة سير عملية المحاكمة والمرافعة ونرجو أن يذكر اسمنا لدى فخامة رئيس الجمهورية فإني أطمح في علاوة وزيادة في الراتب بنسبة خمسة في المئة ، كما وأرجو من سيادة الرئيس أن يوافق على ابتعاث إبني السادس عشر لجامعة كمبردج البريطانية في لندن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشير السيد عبد الحليم خدام برأسه ويهزه بعلامة الرضا والقبول والموافقة على طلب قاضي المحكمة النزيه، كما ويبدي جمهور القاعة سرورهم بطلب القاضي واستعطافه للسيد خدام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الحضور  :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لقد أقدمتا هاتين الفتاتين على الاعتداء على مظاهر الجمال والروعة الإنسانية ، عن سبق إصرار وترصد وتعمد ولم تراعيان الحقوق المنصوص عليها في قانون ص تقسيم نون الصادر عن مجلس الشعب والذي صدق عليه حزب البعث العظيم في مجلس الشعب،في جلسته الخامسة والستين بعد المئة برئاسة الرئيس الأسد الراحل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأولى فهي بكيزة فقد ذهبت لبقالة  صغيرة جدا ظهيرة يوم الإثنين الموافق الثاني والعشرين من شهر أغسطس ، في الظهيرة وتحت وجه الشمس وعلنا وكأن لا سلطة في البلاد ولا هيبة للحكومة فأخذت علبة لون رخيصة جدا وقامت هي وهذه الواقفة بجانبها زويا بإلقاء هذا اللون المزيف وهذه العلبة الفاسدة على النهر الذهبي الذي يطفو عليه زورق أحمد ، والجميع يعلم أنه كان يوم اثنين ، أي في اليوم الذي يمنع كل مصففي الأنهار والجداول الجميلة من عمل أي شيء، ويكون محظورا على كل صاحبة جدول أو نهر صغير من العبث أو التغيير من مسار وطبيعة أمواج هذه الأنهار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجمهور يبدي عجبه ودهشته وضجيجه واستنكاره:لا أوه وش أوه أن إآه مبي رو مي دي أوه واو ماي قاد أوه نو أمبسبل ششش مممم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الجمع الغفير،.... أيها الجمع الغفير...أيها الحضور أرجوكم... أرجوكم  أفسحوا لي من آذانكم وأسماعكم فرجة صغيرة يصل إليها صوتي أرجوكم&lt;br /&gt;يهدأ الجمهور والحضور والصحفيين وممثلي الهيئات والجمعيات العالمية، يكمل رئيس القضاة حديثه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نتج عن ذلك أن تغير لون النهر واضطربت أمواجه التي كانت هادئة واضطرب الزورق الصغير فتماوجت به أمواج النهر ، حتى تكسرت مجاديف هذا الرجل المدعو أحمد، وسقط في لجة النهر فأصيب بإصابات بليغة أدت لنقله للمستشفى الملكي البريطاني وبعد عدة أشهر من ذلك الحدث الرهيب أفاق هذا الفتى من غشوته وهو الآن يطالب أمام هذا المجلس القضائي الموقر بأن تعوضه هاتين الفتاتين الجميلتين عن ما أصابه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينظر أحمد من مقعده الخشبي إلى بكيزة مع ابتسامة خبيثة تخفي الكثير مما كان قد أزمع القيام به هذا اليوم هو و المحامي الذي معه السيد افعوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول أحمد أن يستثير ضجيج الحضور يطالع عن يمينه ويساره وبخبث وكأنه يتحدث بمجرد نظراته برغم صمته وهدوئه الشرير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها القاضي الموقر .....أأ آه ...اسكتي أيتها الصبية لا يحق لك الحديث يا جنكيزا&lt;br /&gt;كلا يا سيدي لم نكن نريد أوه عفوا لم نكن نقصد .. ....أا أآه ...وأنت أيضا اسكتي والتزمي الصمت يا زويا&lt;br /&gt;ولكن ... يا سيدي القاضي ...&lt;br /&gt;أوه قلنا اسكتن أيتها الفتاتين وإلا أخرجناكن من القاعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحرك الجمهور قليلا ويصدر بعض الأصوات المختلطة: وشوشو حم حوممن تاا را من كببب ل ي كم أخرجوهن نعم ننتمني لازم لا نعم سي ني بو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الحضور رجاء رجاء دعونا نكمل هذه المحاكمة دون مظاهرات عشوائية ودون اعتراضات لا منطقية ، هذا مجمل القضية كما أصدره البيان الجمهوري الصادر في يوم الخميس الموافق لــ25 /8/2005&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشار كبير القضاة للمحامي السيد أفعوان،،   ترك السيد أفعوان مقعده المجاور لموكله السيد أحمد تقدم خطوات للمقدمة حرك ملابسه قليلا نفخ صدره أخذ شهيقا وأطلقه بهدوء نظر لجنكيزا وأختها زويا، ثم نظر لأحمد وأخذ نظرة شاملة على الحضور، وقدم تحية بإيمائه لنائب الرئيس عبد الحليم خدام ، تنحنح أحن أحم أحن أحم ، نظر إليه أحمد نظرة فخر واعتزاز ، امتلأ المحامي بقوة نفسية وشجاعة منقطعة النظير رفع كفه عاليا تجاه القاضي تركها معلقة في الهواء لحظات، هدأ الجمهور احتبست أنفاسهم في صدورهم امتدت الأعناق له والقلوب والعقول والنفوس وحتى الحيطان صارت أسماع وآذان ، ظهر على بكيزة وأختها الهلع والخوف من هيبة المحامي السيد أفعوان ، ثبتت الأعين على السيد أفعوان لم ترف رموش الجمهور ومجلس القضاء رمشة عين يترقبون ويتأملون ، وبصوت عالي ولكنه هادئ واثق، وبصوت جهوري ، ويده ما زالت مرفوعة أنزل يده وإذا بسعال وكحة رهيبة لكبير القضاة أمهل السيد أفعوان كبير القضاة لحظات حتى ينهي سعاله انتهى كبير القضاة من سعاله :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيدي كبير قضاة الجمهورية أقدم بين يديكم رزية ما بعدها رزية ومصيبة ما بعدها مصيبة، حدثُ عظيم يهز كيان الجمهورية ويزلزل أمنها القومي ونظامها الأساسي ويقدح في دستورها العظيم ، لستُ بين أيديكم أدافع فقط عن ما أصاب موكلي السيد أحمد وإنما هو دفاع وذود عن القيم الجمالية التي لم تدخر نظم العالم في حفظها والسهر عليها جهدا ، إنني أرفع إلى مقامكم الشريف أمرا ليس كأي أمر، وقضية ليست كأي قضية ، إنها قضية الوجود والّلا وجود ، قضية وجود أجمل شيء في الدنيا وأغلى شيء على وجه الأرض لدى الإنسانية جمعاء أو عدم وجوده ، إنها قضيةٌ لا أقف أمامكم في هذا اليوم المشهود أطالب فقط برد ما سلبته هذه الفاتنة من موكلنا السيد أحمد ، هو أمر أكبر من هذا وأخطر،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيدي كبير القضاة&lt;br /&gt;لقد تمثل لي هذا الحدث أن ثمة اعتداء على قلب الشعر والخيال المجنح في جنان الجمال، راعني الأمر وأخافني وأقض من مضجعي وأرقني، إنه فعل فعلته هذه الصبية وأختها شريكتها أدى إلى أن يقف النهر المتدفق من معاني الجمال في روحه،،، وهل أجمل في الدنيا من هذيان العشاق بمظاهر الجمال، وهل للدنيا معنى بدون أن يلطف العشاق أجواء الدنيا بلغة الشعر والحب، لكم أن تتصوروا عالمنا بغير أنهر ذهبية تنساب على صدور المحبين فتطلق منهم كلماتهم وتدوي آهاتهم الجميلة في الآفاق ، ألم يكف العصر الحديث ظهور الآلة العمياء التي تتحكم في مشاعر الناس، ألم يكفهم مصيبة ما جاء به هذا العلم الحديث من شطر وتقسيم الذرة ، الذي صنع أعتى الأسلحة وأشدها فتكا ، وأشدها جلبا للهلع والخوف ، وكأن الدنيا ترقد فوق بركان رقيق القشرة فما أسرع أن يهتز، وما أسرع أن تذوي كل نفوس البشرية  في لهب حمم هذا البركان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;      ثمة ضجيج في مدخل القاعة ، وجنود وشخصيات يبدو أنها مهمة ...أوه إنه الأمين العام السابق للأمم المتحدة الدكتور بطرس بطرس غالي ، توقف المحامي الأستاذ أفعوان عن حديثه ، ضجت القاعة بالتصفيق والاستقبال الحار لأمين الأمم المتحدة السابق السيد بطرس بطرس غالي، برفقته وزير الدفاع والأديب والكاتب العماد مصطفى طلاس ، ههه طلاس وبطرس ، ترى هل ثمة بينهما نسب ...ربما ، تقدم العماد مصطفى اطلاس من السيد نائب رئيس الجمهورية السيد عبد الحليم خدام قدم الدكتور بطرس له ...مصافحة حارة ...أجلسه بجانبه ، فرقعت كيمرات التصوير ازدحمت القاعة أكثر وأكثر، صار الكثير بلا مقاعد والكثير الكثير صار واقفا ،، شرب كبير القضاة من كأس الماء المضاف له من ماء الورد، رحب بالسيدين بطرس وطلاس، وأشار للمحامي السيد أفعوان بان يكمل ما هو فيه من مرافعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلتفت السيد أفعوان للأستاذين الكبيرين بطرس غالي وطلاس،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشرفنا حظور السيدين الحليمين والأستاذين الجليلين،بطرس وطلاس وإنها لمن دواعي حزني وألمي أن أراكما ههنا تشهدان بأعينكما وتسمعان بأذنكما ما هز الدنيا، وإني لأشفق على قلب أستاذنا الجليل السيد بطرس غالي على  ما قد يزيد من آلآم قلبه وما قد يأتيه من ألم لن يكون أهون عليه مما لاقاه إبان تسنمه مقاليد أمانة الأمم المتحدة ، ولكن يا أستاذنا ثقتنا بكم ليس لها حد ولن يكون لها حد ما بقيت الدنيا وما بقيت أنفاسكم الحليمة تصعد من صدركم وتهبط  في صدركم الرحب العطوف، وإن وجودكم بيننا في هذا اليوم لتشهدوا ما هز كيان عالم الجمال بما فعلته هاتين الفتاتين يوم الإثنين، ذلك اليوم الذي اشتهر في الأوساط العلمية والأدبية والجمالية بيوم نكبة الإثنين، وإننا لنستذكر بهذا يوم ما أصاب الأمة العربية من نكبة عام 1967 في خسارتها الحرب مع إسرائيل، ونستذكر الحدث الشنيع الذي الذي أحرق هروشيما وناجازاكي ، وأ رجو أن يحتمل قلبك نكبة أخرى نستعرضها لك هذا اليوم بكل حزن وألم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوشوش السيد بطرس غالي مع السيد عبد الحليم خدام ومع الأديب والكاتب وزير الدفاع العماد طلاس، يتسائل ويستفهم بعينين تكادان أن تخرجان من رأسه من الدهشة،يخلع نظارته يلبسها مرة أخرى يرتفع صوته قليلا قليلا، يصدر ضجيجا يرتفع شيئا فشيئا، يلتفت له كثير من الجمهور تفرقع كيمرات الصحفيين عليه،يأتي الحراس يحيطون بضيوف الشرف، يغمى على السيد بطرس غالي،يقع على الأرض ،...وبعد لحظات يأتي فريق من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي، ولكن خادما سبق الجميع بكأس ماء به شيئا من ماء الورد أعاد للسيد بطرس صحته وحيويته، صار ينادي السيد بطرس كما المجنون من "هذه المجرمة خلوني شوفه دعوني بليز...دونت تش مي، وير إز ماي قون لت مي كيل هير ......"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسمعه المحامي أفعوان ويسمع جنون السيد بطرس غالي، وعدم سيطرته على نفسه، يغضب من كلامه وفي نفس الوقت يتعجب من قلة صبر السيد بطرس غالي على وقع الخبر على أذنه وقلبه، وكأن السيد بطرس غالي لم يطرق سمعه خبر عظيم من قبل كهذا، وكأنه لا يملك أي أسلوب ديبلوماسي لعلاج الأمور.....ولكن أحد أعضاء فريق الصليب الأحمر يقلب السيد بطرس للخلف ويفتح مؤخرته ويضربه إبرة كبيرة ...يهدأ السيد بطرس غالي أوه يبدو أنها إبرة قوية جدا وإلا لما استطاعت أن تقضي على ثورة وجنون السيد بطرس غالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشير كبير القضاة لليسد إفعوان ويطلب منه الإقتراب قليلا منه يهمس له همسا خفيفا، إلا أن أحمد قد سمع ما يدور بينهما من حديث:&lt;br /&gt;يا سيد أفعوان ما هذا الأسلوب الخطابي العنيف في استثارة المشاعر، هذا يعتبر خلافا لأنظمة الطرح الموضوعي للقضايا في قاعات المحاكم، نريد أدلة وشواهد ونريدك أن تبتعد عن هذا الأسلوب الذي تخاطب فيه عامة الناس فتستثير مشاعرهم بدون أن يشعروا لا نريد تحريك عواطفهم بل نريد أن تحرك عقولنا نحن المجلس القضائي إن خطابك يا سيد أفعوان لنا وللمجلس القضائي وليس لعامة الناس، وسأعتبر هذا أنذارا شفهيا لك أرجو منك الألتزام به من هذه اللحظة، فتقدم وعدْ لمنصتك هناك وأرني بالدليل العقلي والنقلي والمنطقي والتاريخي ....سيد أفعوان ولا تنس الشهود فإن إيقاعك هذا لن نأخذه بعين الاعتبار دون شهود ....مسح السيد أفعوان صلعته البيضاوية بمنديله الذي يحمله وكأنه أم كلثوم ، أجاب بالقبول والخضوع والرضوخ لإنذار وطلبات كبير القضاة ، عاد المحامي الأفعواني لمنصته وبدأ حديثه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيدي كبير القضاة المحترم،السادة الوزراء ،السيد غالي أمين الأمم المتحدة السابق، يؤسفني أن أكون بينكم هذه اللحظات الصعبة وأنا أزف لكم بعض هذه المأساة التي أقلقت،وأقضت وأحزنت، فلا بد من أن نقطع دابر هذا الشر في بيته قبل أن يستفحل أمره وقبل أن يستشري داءه، ومن الواجب لكم وللأمانة التاريخية التي سيسائلنا عنها الأجيال القادمة من البشر، وجب عليّ أن أقدم بين أيديكم شهودي على ما أقول وأصحاب الأسماع والآذان ممن شهد الحدث آأه نرجو من السيد .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         صوت يصدر من الثلث الأخير للقاعة لامرأة في الأربعين من عمرها وقورة مهيبة عليها آثار العزّ والكرم والأصالة، تضع شالا حريريا أبيض على رأسها، ومن حولها ثلاث فتيات من أجمل ما خلق الله ومن أشبه الفتيات بجنكيزا الجميلة وأختها الفاتنة زويا، يرتفع صوتها شيئا فشيئا...تقف تنادي بالمحامي أفعوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;         يا أفعوان ما بالك تمعن في ظلم ابنتي، من أنباك بأن أباك أفعى من تحت قش متراكم ، هل استيقظ  بين أنيابك ومخالبك عِــْرق أبيك وسُمّــه فضاقت بسمومك أسنانـُـك  وحشرجتْ في صدرك ضغائن الأفاعي والحيات، فرحت تكيل التهمة تلو التهمة والجرم تلو الجرم لابنتي الصغيرة البريئة من كل ما تحاول إلصاقه بها، وهل غرك استماع الجمهور والقضاة لك فرحت تـنتـقل من لفظ ثقيل إلى لفظ خفيف لتستخف به عقول الناس وتخدع به سدنة العدل في الجمهورية، الويل لك يا أفعوان والويل لمن وكلك الدفاع عن مبادئ توهمتها وعن أصول ابتدعتها أنت وأمثالك، وأنتم يا من تدعون الغيرة على المبادئ الإنسانية فجئتم يملأكم العجب بما توهمتوه ويملأكم الغرور بما انـتـفخت به صدوركم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الجمهور الغبي وأيها السواد الأحمق، والله لقد غركم حديث هذا الأصلع القصير، فرحتم تشجعون وتـندبون أصناماً ملأت صدوركم، فإين العدل والإنصاف من عقولكم، أمن الحق يا أفعوان ويا أيها القاضي المحترم أن تمثل هذه النسمة الجميلة والنبية الصبية بين وحوش قد أطبق على أعينهم قيل الباطل، واستحوذ على قلوبهم هذا الأفعوان الخاتل الذي حسب نفسه قد أمن من كلمة عدل تخرج  من هذا الجمع الغبي وهذا الحشد المفتون بما نمقه هذا المحامي القصير الأصلع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الناس أعلن أن هذا اليوم هو يوم قد ارتفعت فيه أباطيل القانون بمسمى العدل والحرية والديموقراطية ، وأعلن جهرا بالصوت الرفيع بأن ما لفقه هذا المحامي عن باطل قد ألبسه لباس الحق، ليس إلا أحاديث وكلمات ليس لها من قرابة بعيدة أو قريبة من الصحة، فاستيقظوا قبل أن يكمل غرس أنيابه المسمومة في أعينكم فلا ترون إلا باطلا ولا تسمعون إلا كذبا، وعندها لن نرجو منكم خيرا ما بقيتم ولن نأمل منكم إلا شرا وباطلا إن امتد بكم حبل الحياة على هذه الأرض، وعندها سنتلو عليكم شكوى نوح من قومه في القرآن المنزل على نبيه( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديار، إنك إن تذرهم لا يلدون إلا فاجرا كفارا)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يذهل الجميع ويصمت السيد أفعوان وتكون القاعة وكأنها خالية لا أحد فيها من شد ما صعقتهم كلمة السيدة البليغة ...هدوء يطبق على الحضور وكأن على رؤوسهم الطير، ولكن أحد مساعدي كبير القضاة يهمس في أذنه بشيء لا نعلمه نحن لعدم سماعنا له، قد حرك في نفس القاضي شيئا فانطلق لسانه وتحركت يده وضربت بالمطرقة على السندان الصغير ...أصدر صوتا عاليا قطع حديث السيدة التي تبين من حديثها أنها أم الفتاتين يتكلم كبير القضاة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رجاء... رجاء سيدتي الكريمة أرجو منك التزام الصمت والهدوء فنحن في محاكمة قانونية ولسنا في كنيسة في ضحى يوم الأحد لتصدري أحكامك العشوائية هذه على نزاهة القضاء وعلى صحة أدلة وكلام السيد أفعوان .....الزمي الصمت يا سيدتي أرجوك وإلا فإننا سنتضطر آسفين لإخراجك من القاعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندها تصمت السيدة وهي تحبس دموعا ووجيبا وحزنا، ولكنها لا تلبث إلا لحظات في مقعدها حتى يخرج صوت آخر ،ولكنه هذه المرة من شخص له سلطة كبيرة وهيبة عظيمة في قلب كبير القضاة وحتى في قلب السيد عبد الحليم خدام، إنه العماد مصطفى طلاس الأديب والكاتب ووزير الدفاع السوري ، وعندما يراه السيد أفعوان واقفا يتحير في نفسه أين يخبئها، كان يتمنى السيد أفعوان لو كان ضئيل الحجم لاستطاع أن يختبئ في ثيابه أو تخفيه زحمة الناس ولكنه بدينا وأصلع تلتمع صلعته من بعيد ...يقف السيد طلاس وبهدوئه المعتاد وبلغته الجميلة وبصوته الهادئ الرخيم وبأسلوبه الحازم فيقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كبير القضاة المحترم، السادة أعضاء المجلس القضائي وأمناء العدل في الجمهورية وحراسه، أيها السادة أعضاء الشرف السيد عبد الحليم والسيد غالي، أيها الحضور الكريم ومندوبي الجمعيات والهيئات العربية والدولية ، اسمحوا لي أن أدلي بينكم بدلوي وإن كنت غير مخول لذلك إلا أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، فأنا أنزه نفسي أن أكون شيطانا وبه عاهة الخرس فإن قبلتم مني كلمة أقولها، وإلا فإنني خارج من ساعتي ولحظتي هذه من قاعتكم الموقرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقف كبير القضاة وهو يصنع ابتسامة مبتذلة وبأسلوب خائف وقال:&lt;br /&gt;سيادة الوزير الموقر يشرفنا مداخلاتك وملاحظاتك على سير المحاكمة وإنه لمن دواعي سرورنا وبهجتنا أن نستمع لرأيك في هذا الموضوع الخطير وحاشاك أن تكون شيطانا أبكم وأنتم خير من يتكلم وخير من يشد على ساعد المظلومين وخير من يطلق رصاصة الحق في قلب الظلم فادل بدلوك لا عدمناك وزيرا مناضلا في سبيل إعلاء راية العدل والديموقراطية، تبعثُ في قلب الأمة العربية من تعاليم الحزب البعثي العظيم ما يرصف لها طريقا للعدل الإنساني والمساواة،، وما يذيعُ في أسماع الأمة من كلمات الحق التي لا تعدلها إلا كلمات الأنبياء وما أستنزلوه من كلمات الرب ......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعمد أحد مساعدي القاضي على مقاطعة القاضي بشد ملابسه،  فيستفيق القاضي من ثرثرته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القاضي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نرجو من السيد بطرس ان يتقدم قليلا من المنصة ليتحفنا برأيه السديد وحكمته النادرة ، فيتقدم السيد طلاس ويستأنف حديثه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ما أتت به هذه الصبيتان الجميلتان لأمر عظيم يهز كيان الإنسانية حقا، ولكن ثمة أمر قد غفلنا عنه وغاب عنا في خضم هذا الزخم الإعلامي والخطابي الكبير الذي وقف في صف  القانون ضد هاتين الصبيتان ، كذلك وهذا الزخم الكبير الذي طرحه بين أيدينا قبل قليل المحامي المفوه السيد أفعوان، إن الجميع هنا في هذه القاعة ما هم إلا ترجيع لأصداء القانون الذي كتب قبل سنوات، الجميع هنا مع القانون والجميع هنا يناصر القانون،وما حديث السيد أفعوان المحامي وشواهده التي طرحها أمامكم أيها السادة إلا نصوص قانونية قد صارت في ذاكرة كل مهتم بقوانين الجمال أفكارا سخيفة مبتذلة ساذجة  ولكني لم أجد أحدا أبدا دار في صدره سؤال عن مصدر هذا القانون الذي يحمي المظاهر الجميلة للإنسانية بما فيها الأنهر الجميلة التي تنحدر من أصولها العريقة من القفقاز، يا ترى هل أنزله الله من السماء على صدور أنبيائه ؟ أم أنه قانون نظمه الناس الذين استخلصوه من الحياة التي شاهدوها هم، فأصدروها كقوانين مقدسة وألبسوها هالة من الهيبة والقوة والسلطان العظيم على قلوب الناس فصارت هذه القوانين الأرضية التي ابتدعها الإنسان منذ عشرات السنين أنظمة وقوانين لا يحق لأحد مهما كان  على  الطعن فيها أو حتى مناقشتها&lt;br /&gt;أما أنهم نظموا قوانينا تحافظ على الأنهار الذهبية الجميلة فنعم ما في ذلك شك، ولكن ألا يحق لنا أن نعترف أن ثمة أنهار أخرى غير هذه الأنهار الذهبية يتفجر من جوانبها الجمال وتتساقط على شواطئها القلوب فتكون لقلوب العشاق  محاريبا وأديرة ومساجد تتعبد فيها أرواحهم وقلوبهم فيغرفون للإنسانية من المعاني الجميلة التي تنطق الأخرس وتُري الأعمى أن الأنهر الذهبية وإن كانت ساحرة الجمال إلا أن هناك أنهرا أخرى لم تكن بالذهبية ولا بالفضية ولا حتى بلون الخشب تستثير في القلوب معاني جميلة، وتسحر الأعين بطرق عجيبة ، فما بالكم إذن بفتاة مثل جنكيزا الجميلة إنها شقراء وجميلة وإنه لأذهلني شجاعتها الجميلة عندما أقدمت على كسر قوانينكم الجامدة وتهديم أفكاركم المهترئة، إن لديها ذوق جميل لا يتنبه له إلا من صار ذوقه طليقا في سماء الجمال، إنها استبدلت لونا بلون كان ذهبيا فصار أرجوانيا إنها كما السماء الضحوك تشرق شمسها فتضيء بلونها الذهبي فتغرب في غرب الأرض لتستلقي على سرير  تداعبه أمواج البحر الهادئة التي تبدو لمن يراها وكأنها وردة فوق ماء أو شمس صغيرة، وبين الشروق والغروب من مظاهر الجمال ما لا أستطيع في هذه العجالة وصفها، فأنا كما تعلمون أديبا وكاتبا وقد قلتُ رأيي هنا أمامكم وقلته قبل أن أقف أمامكم في كتبي والصحف السيارة، إنها أتقنت محاكاة الطبيعة وأتقنت كيف تكون بلون كل الفصول الجميلة وأتقنت كيف تحاكي قوس قزح  بعد يوم ماطر وأتقنت كيف تتحرر من قوانينكم هذه البائدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن كانت ثمة مقاضاة لهتين الفتاتين الجميلتين فالواجب علينا النظر بعين المتحرر من القديم البائد والمتجرد من الموروثات القديمة ثم إعادة النظر لما قامت به هاتين الجميلتين ثم  أجمعوا أمركم فلن تصلوا  إلا إلى خير ولن تفعلوا إلا صالح يرضاه الضمير الحر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صمت الجميع وهدأ كل شيء لم يستطع أحد الحديث ولم يستطع أحد حتى أن يسعل، خطى السيد طلاس عدة خطوات هائة لمقعده بجانب ضيوف الشرف، ولكن القاضي كان متجمدا أو كالمتجمد، صار الناس ينتظرون شيئا وكلمة تقال ولكنهم جميعا صارو ا خرسا لا يتكلمون وأعجاز نخل لا يتحركون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما كان الناس بهذه الحالة إذ يسمعون صوت شيخ قد ناهز عمره الثمانين كان يتحدث وهو يسير متقدما نحو منصة الإلقاء كان يحمل عصاة خشبية بالية وكان أعمى كان أبو العلاء المعري قد تحركت عظامه من قبره وائتلفت أعضاء بدنه المنتثرة في التراب، إنه يتقدم وينادي بصوت هادء شاحب  كأنه صوت غروب الشمس -إن  صح أن يكون للشمس صوت غروب- فكان بأسلوبه الغريب في الحديث دافعا إضافيا لإبراز هيبة المحاكمة وتكملة للتوبيخ الذي قدمه الأديب والوزير العماد مصطفى طلاس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الناس يا من التبست عليهم حقائق الكون وغُمّ عن أعينهم  جوهر الجمال الحقيقي، يا أبناء الإنسان وورثة الإنسان، ليتكم ترثون غير الإنسان الذي لا يخطو خطوة للأمام إلا وتأخر عدة خطوات للخلف، متى تستفيق قلوبكم من غفوتها ومتى تهتز أرواحكم من السبات الطويل الذي أبعدكم عن الحقيقة وقربكم من زيف الصدق فتثاقلت أعينكم وتثائبت قلوبكم في حانات الدنيا الفاترة، آه يا أبناء الإنسان وورثة الإنسان ليتكم ترثون غير الإنسان وأنتم تطوون في الأيام طيا فتذهب من سطوتكم بعدد أيامكم الذاهبة وتذهب من غفلتكم بعدد أيامكم الذاهبة، لن أزال حتى وأنا في قبري تأتيني أخباركم المؤلمة وتقض من ضجعة موتي أنبائكم المزعجة.&lt;br /&gt;أيها الناس أنا أبو العلاء المعري الذي يقع بيتي قريبا منكم هناك في أدلب بمنطقة معرة النعمان، فلم تنفعني المسافة الفاصلة بيني وبينكم في إبعاد مشاكلكم عني ولم تنفعني موتتي من حجب ضجيجكم عني فمتى تهدأون ومتى تنتهي معارككم الغبية، أعلى وقعِ مصيبةِ تغييرِ لون نهر ذهبي جميل تهتز عروشكم وتتدكدك حصون أفكاركم فأين أنتم من حكمة من سبقكم من الحكماء وأين أنتم مما حذركم منه ذوي الحجى والنهى من أهل العقول السابقين أم أنتم نيام فلا تنتبهون وأموات فلا تتحركون ويح لكم وترحا يا ورثة الإنسان وورثة أهل الضعف من الإنسان الذي سبقكم، أما لو علمتم سر الجمال الحقيقي لما وقفت هاتان الصبيتان هذا الموقف بينكم، إنكم لأدعى لأن نجري لكم محاكمة تقتص منكم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسكت أبو العلاء هنيئة وما زال الناس ينتظرون أن يكمل، وقد بان على وجه جنكيزا وزويا إشراقا جميلا وسرورا على استحياء، أظنهن قد شعرتا بأن فيلسوفا عظيما بمكانة أبي العلاء هب من موتته ليدافع عنهن&lt;br /&gt;صار أبو العلاء صامتا يوجه عينيه الغائرتين للأرض كأنه يتأمل في مخابئ روحه عن كلمات يظهرها للناس، وبهدوئه المعهود رفع رأسه وكأنه ينظر للناس بعينين حادتين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الناس أي جرم أتته هاتين الصبيتان عندما تحركت أناملهن الصغيرة على هذا النهر الذهبي فغيرن من لونه بلون سحري كانتا تحسبان أنه سيدعم لونه ويعزز من لمعانه أكثر في وجه الشمس، ماذا لو قلت لكم أنني لن أجزع ولن أحزن حتى لو جززن ما في النهر كله من خصلات منسابة،أما أنتم  يا ورثة الإنسان أكنتم تكفرون بكيان هذه الإنسانة، أكنتم تقدموها فداء لآلهتكم في مذبحة تطهير شريرة ، أكنتم تنفونها من الأرض وتنزعوا روحها لتذهب عاليا في السماء، أكل هذا من أجل لون نهر ذهبي ، ثم ومن خول لكم الحكم على مظاهر الجمال وأنتم تظهرون من أخلاقكم أقبح المظاهر، ألم تعلموا أن الجمال الإنساني مصدره جوهر روحي قبل أن يكون طلاء خارجي، إنه انعكاس طبيعي لهذا الجوهر الداخلي الذي يضيء في الجسم بقدر ما تمتلئ به الروح من جمال وما تضج به القلوب من رحمة ولطف إنساني&lt;br /&gt;يا ورثة إنسان الأرض، جميعكم يعلم علم اليقين أن لا نور في عينيّ وجميعكم يعلم أنني قلت شعرا يصف ما للحسان من مظاهر الجمال إذ انعكست على قلبي ما اختزنته أرواحهن، فطرتُ بما جائني من انعكاس سحري منهن بقصائد تقلدتها من بعدي أعناق الفتيات الحسان، هذا وأنا لم أر بعينٍ نهرا منسابا ولا خدا مصقولا ولا قواما.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-7977837908136990967?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/7977837908136990967/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=7977837908136990967' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7977837908136990967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/7977837908136990967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='محاكمة الجنكيزة'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-4613726088609710801</id><published>2008-06-03T10:57:00.000-07:00</published><updated>2008-06-18T11:04:25.322-07:00</updated><title type='text'>مقهى الهافانا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(1)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قلتُ لمحدثي ذات يوم :&lt;br /&gt;أين آثار داوود وسليمان&lt;br /&gt;ألم ينقل لنا التراث التوراتي والقرآني أنهما قد ملكا جميع الأقطار أو كادا، وبنيا صروحا وقصورا، وأنشآ مدنية عظيمة، فأين يا ترى آثارهما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالَ أشكٌ في الحقائق ؟&lt;br /&gt;قلتُ معاذَ الله بل تثبيتٌ للحقائق، وتدعيمٌ للعقائد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال أيكونُ في نفسكَ شيءٌ تخفيه، خيفةَ التهمة فلا تكاد تستطيعُ له سترا، فلا يلبث أن يتدفق من شكٍ هنا وشك هناك، تلبسه التساؤل حتى ليكون وكأنه شك بل هو الشك بعينه، أم أنك بحاجة لأقداح أكثر مما شربت من هذه القهوة المُنكرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ إني أعيذ نفسي من الشيطان ومنك إذ تريدُ أن تمد أعناق الجلادين إلى عنقي، أفلا تقبلُ انفتاقة تساؤل أستعين به على قلة التفكير عندما تمرُّ علينا ذاكرة الأنبياء، ما لك لا تأمنّي على نفسي معك، أم أنك جعلت لنفسك الحق البتَّ في قضايا الكون المعلوم منها وغير المعلوم، وقضايا التاريخ المكشوف عنها والمخفي منها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال هدَّئ من روعك ففي دمشق ما نلهو به إذا خرجنا من هذا المقهى فننسى به قلق أفكارك الناتئة، وتقافزَ نظرتك السريعة من التاريخ المدون إلى فلسفة التاريخ وسننه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ أوتؤمن بالسنن التاريخية&lt;br /&gt;قال هذا حديث قد لا يكفيه رأسا أرجيلة عجمي ولا شامي، فهيا نلتاث بهذا الليل، ونستذئبُ في عُتمته، حتى نرقى تلك الرابية لنأكل من لحم ضأنٍ وطيرٍ مما تحب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آه ما أعظم تدبيرك في كبت غيظي عليك، وما أشد مكرك في الحديث إلى معدتي التي امتلأت من هذه القهوة، وهذا الدخان (المفوكه) بالعنب والتفاح وبقايا مما ترك السلطان من فاكهة الشام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتصعلكنا في عتمة الليل وتُهنا، ونسينا كل قضايا الكون وعُتمتهِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                                                              (2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونسينا كل قضايا الكون وعتمته، فتسلقنا الربوة وعبرنا الجسر الصغير فوق الجدول الهزيل والمثقل بتجمد جوانبه وقطع الثلج التي تعيق مسيله،عبرنا ذلك الجسر وقد أخذ بأعنة أنفسنا صوت يتدافع بهدوء ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحب تاني ليه ...وأعمل في حبك أيه ..دا مستحيل ألبي يميل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نأخذ برأي بعضنا لدخول المكان فقد كانت أم كلثوم صاحبة السلطة العليا في قرار اختيار المكان، دخلنا وأنا أترنم خلف الصوت فلم يشك أحد بأني ثمل قد لعبت بي الشمول لعبتها النواسية، أمسك بي صاحبي وقال إين سمتكَ وثقلك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت له قد رميتها في الكناسة، وأرفقت معهما الوقار الذي له في نفسي طنبا وأعمدة وجدران وفلسفة الأجداد ..أأزيدك ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضحكة صاخبة واختيار لطاولة يصل إليها صوت أم كلثوم مثل الشربات إلى الصدور الصادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                                                            (3)&lt;br /&gt;حتى إذا خفت الصوت من أم كلثوم، وتمايلت الروؤس يمينا وشمالا وقد أثقلها ما شربت من عصائر الشتاء والصيف، والطور والعنب المعصور، وحتى إذا استيقن أهل الليل أننا لن نبرح الشراب، ويأس مُديره علينا من اكتفائنا وعبثنا الذي لا ينتهي (بالرايح والجاي)، وحتى إذا قال قائلهم إنهم قوم لا يملّون، ولا من الليل يتعبون، وإنهم ثمَّ يشربون ولا منه يرتوون، أو حرَّه ينزفون، تبا لهم وترحا، وبئسا لهم وحجرا،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينا نحن كذلك وقد مضى من الليل جله فإذا برجل أربع القامة أصلع الرأس، كثيف شاربه، غائرة عينه من الكبر، تـــئنُّ أعضاءه من الوهن والتعب، وتمسك بيده امرأة في فارقت صباها، تصغره ربما بثلاثين أو أربعين، لما رأيته أكبرته وقلت معاذ الله ما أنصف الدهر أبا عادل إذ أضعفه، وعن وافر النشاط قد أوهنه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقترب منا أو اقتربنا منه، أو وقع علينا وربما وقعنا عليه، قلتُ له أبا عادل ما أربُكَ من هذا المساء وقد ودّعَ الليلَ صبحٌ يدقُّ ، وبه الأقداح من تعب تئنُّ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال&lt;br /&gt;كنتُ أسير تاءها أو كالتاءه، فأمسكتْ بي هذه الجميلة وقالت :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشربُ ليس بعيدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ :&lt;br /&gt;ما جدوى ذلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالتْ :&lt;br /&gt;المشربُ ليس بعيدا&lt;br /&gt;أنت كما الإسفنجة تمتصُّ الحانات ولا تسكر&lt;br /&gt;يسكرك المتبقي من كاسات الثملين لماذا تركوها&lt;br /&gt;هل كانو عشاقا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ&lt;br /&gt;آه&lt;br /&gt;لو كنتُ هنا خبأت بسترتي التاريخية رغبتها&lt;br /&gt;وهمستُ بدفئ في رئتيها الباردتين :&lt;br /&gt;أيقتلكِ البردُ؟&lt;br /&gt;أنا يقتلني نصف الدفئ ونصفُ الموقف أكثر&lt;br /&gt;سيدتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاطعه صاحبي قائلا :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مالِ هذا الليل وقد أربكه هذا الشيخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلتُ له اسكت إنه عمك وعم اللي جابوك إنه أبو عادل المظفر النواب العظيم ، مُثير الحمية المترهلة التي في الصدور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأدرناها وما كنا ندور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-4613726088609710801?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/4613726088609710801/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=4613726088609710801' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4613726088609710801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/4613726088609710801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/06/1.html' title='مقهى الهافانا'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-5752188180135505400</id><published>2008-03-31T12:56:00.000-07:00</published><updated>2008-06-25T13:11:34.986-07:00</updated><title type='text'>حياء</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صرتُ لا أعلم ما هو الحياء القطيفي هذا وما هي حدودُه، وما هي قوته وضعفه، وما هي أشياءه التي تتأثر بكلمة هنا وكلمة هناك، تـُـــصوِّرُ لنا بعضُ الحدود التي يضعها البعضُ من حولهم خوفا على حيائهم من الخدش، والمس والهمس أن احتكاكا تفعله الكلماتُ بمصادر المخدوشات والمحذورات، أشعر بمبالغةٍ لا حد لها من هذا الخيال الذي يستحوذُ على المراهقين والشبان الصغار، هذا الخيال الذي يرحل بهم قريبا جدا من أشيائهم التي تنخدش حياءً وغنجاً وجمالا ودلالا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشبان الصغارُ أشد أيمانا وأجدر أن يعلموا حدود الحريةِ وما يخدش ويهمس ويمس الحياء مما لا يمسه، فهم أكثر حساسيةً وتأثرا وتفاعلا من الذين بلغوا من الشباب عتيا، وربما فتحوا أبواب الكهولةِ ودخلوا سن اليأس، فأنا ممن تبلَّدَ إحساسه بما كان يقتلعني من الأرض قديما ويرميني في السماء، نعم إنهم أكثر إحساسا بما لا نشعر به نحنُ، لذلك هم أقدر على تحديد أسقف الكهوف والجحور التي تسرح فيها الحرية وتمرح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أذكر أنني استعرتُ جزءاً من ديوان أبي الطيب عندما كنتُ في الخامس ابتدائي، من فتى يذكره اسمه إبراهيم، كان لأخيه، أخذته ليومين أفتش فيه عن الضمائر التي تعود على الأنثى حتى ولو كانت إناث الخيل أو الجِمال أو الذباب أو الشمس، كان كل شيء به ضمير المؤنث سواء كان لإنسانة أو لجماد أو حيوان كان يفعلُ بي فِعلَ " انخداش وانهماس" لما قد يصح أن أسميه حياءً. كان الخيال حينها عندما كنا شبانا ( لـُـــــعباناً ) يفوق ما يملأ محابرَ وأقلام شعراءَ التاريخ جميعا، لذلك فقد كنا أكثر قدرة على الكذب والتزييف وإظهار ما نخفي بملائكية  طاهرة، برغم اختبائه فينا بكل شيطنة أهل الجحيم، ولو دام الحال كذلك ملازما لنا حتى سنيِّ عبثنا بما يقوله مؤرخي الفلسفة أو كما يحلو لهم تسمية أنفسهم بالفلاسفة، لخدعنا بأكاذيبنا حتى منطق أرسطو، وفلسفة ابن سينا، ولكن الشباب لا يعود والخيال لا يملك ما كان لديه من أجنحة لا تهدأ تجديفا في السماء وإمعانا في تضييق الخناق على سُراق الوحي من الجن.كان شعورنا يشبه شعور الحيوانات التي تشعر بنضوج حمم البركان، واقتراب العاصفة وزلزلة الساعات، كما لو أنا كنا نملك أعمدة الإحساس كتلك التي تملكها الصراصير، ربما كنا نملك قرونا كتلك التي تصورها الفلكلورات المسيحية للشيطان.هذا ونحن أولاد ألهبتنا الشمس وأحرقتنا، وشقق البرد ظواهر أقدامنا وأكفنا، وكأننا مشردين معدمين بل كنا كذلك، وكل ذلك العناء كان كفيلا أن ينتزع منا أكثر عناصر أحاسيسنا والشعور العاطفي من أجسادنا واعتزازنا بما وهبته لنا السماء من لطافة الشعور بما يمكن خدشه وهمسه وتحريكه، أقول برغم تشردنا وكثرة اضطرابنا في شرق الأرض وغربها وما امتلأت بها طفولتنا من عراك وجوع وجمال واتساخ إلا أننا كنا نمتلك تلك المشاعر التي نخلو إليها إذا جننا الليل أو هدأ عنا ضجيج الكون فنحلم أحلاما كأنها أحلام الفراشات وأحلام العاشقين المنعمين.أفكر الآن في حال شبان هذا الجيل الذين أتيحت لهم دار رعاية الأطفال في طفولتهم فرفعتهم فكفتهم الغرق فيما غرقنا فيه حينها، وأتيح لهم معلمون في في مدارس واسعة ربما أو مادرس لا يوجد بها أولئك الفلسطينيون أو الأردنيون أو حتى الجزيريون العربيون والذين كانوا أشبه بجلاديّ السلطة في حالة " وضع الطوارئ"، وأتيحت لهم هذه المنازل الواسعة التي تمتلئ بالرفاه والبنين اللطيفين الذين تمشطهم أمهاتهم إذا اصبحوا، وتلبسنهم أمهاتهم البيجامات إذا أمسوا، ثم أتيح لهم خيال فضائي عالمي ينفتح لهم من شاشة مصقولة ثلاثية الأبعاد ......كل هذا لا شك سيجعل من رهافة الشعور ودقة الحياء ولطافته كغشاء الأذن الوسطى يتحرك بأقل صوت، ويــُــــفتضُُّ بأقل خدش، هذا والحديث عن الشبان الذكور أما أن يكون الحديث عن ربات الخدور فذلك ما لا يتاح لنا، وما لا يمكننا أن نصل إليه بلغة لا تأخذ على عاتقها كل كنايات ومجازات لغات الدنيا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-5752188180135505400?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/5752188180135505400/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=5752188180135505400' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5752188180135505400'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/5752188180135505400'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html' title='حياء'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-942007703733267994.post-8033562447795396766</id><published>2008-03-20T16:47:00.000-07:00</published><updated>2008-03-20T16:50:01.168-07:00</updated><title type='text'>شك في الأدب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أشك بأن الأدب يوغل بالمتأدبين في متاهة، ولا أشك بأن الأدب نوع من النفاق الخصب الذي يعطي الكثير من الأوهام التي لا تقترب من واقع إلا شوهته ولا تُطيف بخاطرة منطقية إلا ملأتها مجازات وأحلاما من هذه الأحلام التي تملأ حياة المتأدبين، يتسامر الأديب في لياليه مع كتب الشعر والكلمات الجميلة التي كتبها المتشائمون الواهمون واليائسون المنهزمون، فلا يصحو من مساءه مستقبلا شمس صبحه إلا ببرزخ تنوء به عينه من رؤية الشمس  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أدب الشارع لدى المراهقين الذين يعبثون بالمارة عندي لأجمل من هذا الأدب والسمت الذي يحني ظهر المنشغلين بأعباء القيم التي لا تخرجهم من فكرة إلا ليلجوا في مأزق أخلاقي مع كل شيء حتى لا تتسع نفوسهم لعاطفة حرة تجاه الأرض والحياة والناس والمخلوقات، ألا يكفي ان يأكل الرجل ما تنبته الأرض وما تصنعه له يد متشيطن في طبخه وبهاراته حتى يقول أححـ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;Ahmed Al-Modaly
P.O.BOX 1799
Qatif 31911
TEl +966-3-8014653
FAX +966-3-8011901
almodaly@hotmail.com
http://www.almodaly.blogspot.com
almodaly@hotmail.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/942007703733267994-8033562447795396766?l=almodaly.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://almodaly.blogspot.com/feeds/8033562447795396766/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=942007703733267994&amp;postID=8033562447795396766' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8033562447795396766'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/942007703733267994/posts/default/8033562447795396766'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://almodaly.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='شك في الأدب'/><author><name>Ahmed Alawi</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00339913826442372200</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_qdvO5lG7lH8/R-OZM5RJGAI/AAAAAAAAABI/lsqyMet8icA/S220/Image031.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
